أخى محمدُ أهديك السلام وما
للشاعر بركة محمد
1
أخــى مــحــمــدُ أهــديــك الســلام ومــا
إليــــه مـــن طـــرَفِ الإخـــلاصِ والحـــبِّ
2
وأبــعــتُ الشــعــر عـنـى نـفـحـةً عـبـقـت
مــن جـنَّةـ الخـلد أو مـن روضـة القـلبِ
3
حــيـاَ الحـيـا ذلك العـهـدَ الذى بَـدرَت
بــه الســنـونَ فـفـى ذكـراه مـا يُـصـبـى
4
أيــامَ مــجــلســك المــأنــوسُ مــزدهــراً
بــالودّ والفــضــل والجـدوى وبـالصـحـبِ
5
يا ابن الأُلى عَقدَ المجد الأَثيلُ لهم
لواءَ حـــمـــدٍ عــلى مــا كــان مــن دأبَ
6
ليَـــرعـــك الله فــي يــمــنٍ وعــافــيــةٍ
وبـــالرفـــاء قـــرانُ النـــاهــضِ النَّدبَ
7
بــردٌ تــقــارَنَ بــالشــمـس التـى بـزغَـت
مــن بــرج مــجــدٍ عــظــيــمٍ طـاهـرِ اللُّبِّ
8
وزهــرتــانِ مــن العــليــا تــعـانـقـتـا
بــدوحــةٍ زهــرهــا عــن فـضـلهـا يُـنـبـى
9
نــعــمــتــمــا بــوفــاقٍ فــى ســمــاوتــه
خـــيـــر البـــنـــيـــن وآلاءٌ مـــن الربِّ
تعليقات القراء 0