أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ
للشاعر محمود سامي البارودي
1
أَدِرْهَـا قَـبْـلَ تَـغْـرِيـدِ الْحَـمَـامَهْ
فَمَا يَنْفِي الْهُمُومَ سِوَى الْمُدَامَهْ
2
مُــعَــتَّقــَةً إِذَا سَــلَكَــتْ ضَــمِـيـراً
مَــحَــتْ عَــنْهُ الْكَـلالَةَ وَالسَّآـمَهْ
3
أَلَمْ تَـرَ كَـيْـفَ أَصْـبَـحَـتِ الْغَوَادِي
لَهَــا فِــي كُــلِّ نَــاحِــيَـةٍ عَـلامَهْ
4
فَـكَـمْ فِـي الأَرْضِ مِـنْ مَجْرَى غَدِيرٍ
وَكَـمْ فِـي الْجَـوِّ مِـنْ مَسْرَى غَمَامَهْ
5
فَــبَــادِرْ صَـفْـوَةَ الأَيَّاـمِ تَـغْـنَـمْ
لَذَاذَتَهَــا وَلا تَــخْــشَ الْمَــلامَهْ
6
وَلا تَــحْــزَنْ عَــلَى شَــيــءٍ تَــوَلَّى
فَــإِنَّ الْحُــزْنَ مِــقْـرَاضُ السَّلـامَهْ
تعليقات القراء 0