هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ

للشاعر شهاب الدين التلعفري

1
أَرأيـــتَ مـــا يــرويــهِ بــانُ الأبــرقِ
عـــن شـــدوِ ورقِ أراكِ حُــزوى الُمــورقِ
2
وافَــي ومــيــضٌ ســنـاهُ يـرفـعُ مـسـنـدِاً
عــنــه الحــديــثَ بــنُـورشـه المـتـألِّقِ
3
مـــا زالَ لامـــعُهُ يُــعــلِّلُ بــالُمــنــى
مــنِّيــ أخــا القــلبِ الكــئيـبِ الشَّيـِّقِ
4
ويُــعـيـدُ أَخـبـارَ الغَـضـا فـأهـيـمُ مِـن
وَجــدي إليــه ومَــن يُــفــارِق يــشــتــقِ
5
لا والحمَى ما العيشُ بَعد ذوي الحِمَى
بـــمـــحـــبَّبـــِ أبـــداً ولا بِـــمُـــعـــشَّقِ
6
قــســمــاً بــمِــا فــوقَ الرِّكـابِ وإِنَّهـا
لأليَّةــــٌ مِــــن ذي زَفــــيــــرٍ مُـــحـــرقِ
7
إِنـــي لأعـــجـــبُ مِـــن مُــحــبِّ مــبُــتَــغٍ
عَــيــشــاً له مــن بــعــدِ حــثِّ الأَيـنُـقِ
8
يــا أيُّهــا الحــادي بــعــودِكَ سـالمـاً
إِلاَّ رثـــيـــتَ لشــمــلنِــا الُمــتــمــزِّقِ
9
أرحِ الَمــطــيَّ وهــا فُــؤادي فـاقـتـبـس
وامــنُــن عــليَّ وهــا دمــوعـي فـاسـتـقِ
10
وبـــهـــضــبِ رامــةَ مِــن مــضــارب طِّيــءٍ
يــا ســعــدُ ريــمٌ مـنـه لي بـخـتٌ شـقـي
11
حــالٍ بــأنــواعِ الجــمــالِ ولم يــكــن
بـــمـــمـــنـــطـــقٍ كـــلاَّ ولا بــمــطَــوَّقِ
12
لو لم يُــرح والحــســنُ فــيــهِ مــفــرَّقٌ
لم يــجـتـمـع عَـجِـلاً بـشـيـبـي مَـفـرَقـي
13
ليــسَ التَّعــجُّبــُ مــن رقُــادي إِذ مـضـى
فــيــهِ ولكــن مــن جــمــيـعـي إِذ بـقـي
14
لله درُّ الثَّغــــرِ فــــيــــه ونــــظــــمُهُ
كــم بــاتَ يــنــثـرُ مـنـه درَّ المـنـطِـقِ
15
أبــكــي ويــبــسِــمُ عــن شَــنــبِ هــازئاً
مِـــنِّيـــ بـــجـــفــنٍ بــالدُّمــوع مــخــلَّقِ
16
لدلاله ذُليِّ بـــــــــــــه ولحـــــــــــــبِّهِ
وهــواهُ مـا يـلقَـى الفُـؤادُ ومـا لقـي
17
شــــطَّتــــ بِهِ عَــــنِّيـــ نَـــوىً لمـــغـــرِّبِ
يُهـــديِ التَّحـــيــةَ فــي رحــالِ مُــشــرِّقِ
18
يــا جــيــرَتــي بــالحـاضـرَيـنِ و دِجـلَةٍ
والكـــارِ لا بـــالنَّيــرَيــيــنِ و جِــلَّقِ
19
لا تَــحــسَــبــوا أَنِّيــ صَــبــرتُ لِحــادِثٍ
جَــــلَلِ مُــــلمِّ أَو لِخَــــطــــبٍ مُــــقــــلِقِ
20
وَتَـــيـــقَّنــوا مِــن بــعــدِ هــذا أَنَّنــي
بِــمُــظــفَّرِ الديــنِ الجــوادِ تَــعــلُّقــي
21
مــا فــاتَــنــي مِــن بــرِّ ذاكَ فــكـافِـلٌ
هـــــذا لَهُ بِـــــنَــــوالهِ الُمــــتَــــدَفِّقِ

عن القصيدة

«أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ» قصيدة للشاعر شهاب الدين التلعفري، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «أَرأيـــتَ مـــا يــرويــهِ بــانُ الأبــرقِ ... عـــن شـــدوِ ورقِ أراكِ حُــزوى الُمــورقِ». ولـشهاب الدين التلعفري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0