هَذاكَ مغناهُم فقِف في بينهِ
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
هَـذاكَ مـغـنـاهُـم فـقِـف فـي بينهِ
وحـذارِ ثُـمَّ حـذارِ أعـيُـنَ عـيـنـهِ
2
لا تَـغـترِر بفُتورِ أحداقِ الَمها
فـفـتـورُهـا خَوضُ الرَّدى من دُونهِ
3
وعـنِ اليـمينِ من المضاربِ معهدٌ
لرشـاً وثِـقـتُ بـعـهـدهِ ويـمـيـنـهِ
4
خَـصـرُ الَّلمى يروي السَّقامَ بصحَّةٍ
جـسـمـي الضَّعـيـفُ بـخصرهِ وجُفونهِ
5
قــمــرٌ ضــللتُ بــخـالِه وبـشَـعـرهِ
لكــن هُــديـتُ بـثـغـرهِ وجـبـيـنـهِ
6
تـرتـاعُ أقـمـارُ الدُّجا من نُورهِ
وتـغـارُ أغـصـانُ النَّقا من لينهِ
7
أودعــتُه قــلبــي وأعــلمُ أنـنـي
أودعــتُه سَــفَهـاً لغـيـرِ أمـيـنـهِ
8
يــا يــومَ غُـرَّبَ لسـتُ أوَّلَ عـاشـقٍ
هــتَــكــت ســرائرهُ غُــروبُ شُــؤنِه
9
كم في الظَّعائنِ من كثيرٍ ضَغائنٍ
لم يَــرثِ للصَّبـِّ الشَّجـي وشُـجـونِهِ
10
مــتــبـسِّمـٍ مـن ثـغـرهِ عـن جَـوهـرٍ
مــتــنــضِّدٍ روحـي فـداءُ ثـمـيـنـهِ
11
يُلهي هواهُ المترفَ المرتاحَ عن
دُنياهُ والُمحيي الدُّجا عن دينِهِ
تعليقات القراء 0