أَراكَ بخيلاً بعَوْني فهَبْني
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
أَراكَ بـخـيلاً بعَوْني فهَبْني
سُـكـوتَـكَ عَـنِّي إِذا لم تُعِنِّي
2
ذَمَـمْـتَ الهَوَى ورَجَوْتَ السُّلوَّ
فَـأَبْـكَيَتَ عَيْني وأَضْحَكْتَ سِنِّي
3
ومِنْ خُلُقي بُغْضُ هذا المَلامِ
على حُبِّ ذاكَ الغَزالِ الأَغنِّ
4
ولي فـي جُـنـونـي بـهِ صَـولةٌ
يُــحــاذِرُهــا كُــلُّ إِنْـسٍ وجِـنِّ
5
فـإِنْ عِـفْـتَ شُـرْبَكَ مِنْ خَمْرَتي
فـدَعْـنيَ ما بَيْنَ كَأْسي ودَنِّي
6
وإِيَّاــكَ عَـرْبَـدَتـي فـاخْـشَهـا
فـإِنِّيـَ قـد أَخَـذَ السُّكْرُ مِنِّي
7
فـأَكْـتُـمُ طَـوْراً وطَوْراً أبوحُ
وطَـوْراً أَنـوحُ وطَـوْراً أُغْـنِّي
8
أَسُــكّــانَ لُبْــنـانَ هـلْ بِـكـمْ
جـمـيـعَ الهُـمـومِ أَنِّيـ وأَنِّي
9
إنــي تــركـمـت لهـمـي بـكـم
جـمـيـع الهـموم وأني وأني
10
سَـبَـيْتُمْ بأَلحْاظِكمْ والقُدودِ
فُـؤادي مـا بَـيْـنَ ضَرْبٍ وطَعْنِ
11
وبِـنْـتُـمْ فـعَـذَّبْـتُـمُ مُهْـجـتـي
وأَضْـنَـيتمونيَ والبَيْنُ يُضْني
12
فَـمُـنُّوا بـمـيـعـادِ لُقْـيـاكمُ
لَعـلِّي أَعـيـشُ بـهذا التَّمنِّي
تعليقات القراء 0