أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدو
للشاعر الأبيوردي
1
أَرُوحُ بِـأَشْـجـانٍ عَـلى مِـثْـلِهـا أَغْـدو
فَـحَـتَّى مَـتـى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ
2
أَفـــي كُـــلِّ يَــومٍ دَوْلَةٌ مُــسْــتَــجَــدَّةٌ
يَــذِلُّ بِهــا حُــرٌّ وَيَـسْـمـو لَهـا عَـبْـدُ
3
إِذا أَقْـبَـلَتْ أَلْقَتْ عَلى الذَّمِّ بَرْكَها
وَإِنْ أَدْبَرَتْ لَمْ يَتْلُ أَرْبابَها الحَمْدُ
4
فَـذُو النَّقـْصِ فـي عَـيْـشٍ وَريـقٍ غُصونُهُ
وَلَيْــسَ لِذي فَــضْـلٍ بِهـا عِـيـشَـةٌ رَغْـدُ
5
أَيَـا دَهْـرُ كَـفْـكِـفْ مِـنْ جـمـاحِكَ إِنَّني
إِذَا الخَــطْـبُ أَمْهـى نـابَهُ أَسَـدٌ وَرْدُ
6
وَلَسْـتُ أَشِـيـمُ البـرقَ فَـلْيَـدْعُ لِلْحَيا
سِــوايَ وَلا يَـرْفَـعْ عَـقـيـرتَهُ الرَّعْـدُ
7
وَتَــخْـطِـرُ أَحْـيـانَـاً بِـبـالي مَـطـامِـعٌ
فَـيَـمْـنَـعُ عِـرْضِـي أَنْ يُلابِسَها المَجْدُ
8
تَـبِـعْـتُ أَضَـالِيـلَ المُـنى في شَبيبَتي
فَـحَـلَّ مَـشـيـبـي وَهـيَ تَـخْـدَعُـنـي بَـعْدُ
تعليقات القراء 0