رَأَتْ أُمَيْمَةُ أَطْمارِي وَناظِرُهَا
للشاعر الأبيوردي
1
رَأَتْ أُمَـيْـمَـةُ أَطْـمـارِي وَنـاظِـرُهَـا
يَــعـومُ بـالدَّمْـعِ مُـنْهَـلَّاً بَـوادِرُهُ
2
وَمـا دَرَتْ أَنَّ فـي أَثْـنـائِها رَجُلاً
تُرْخَى على الأَسدِ الضّارِي غَدائِرُهُ
3
أَغَــرُّ فــي مُــلْتَـقـى أَوْداجِهِ صَـيَـدٌ
حُــمْــرٌ مَــنــاصِــلُهُ بِـيـضٌ عَـشـائِرُهُ
4
إِنْ رَثَّ بُرْدِي فَلَيْسِ السَّيْفُ مُحْتَفِلاً
بِـالغِـمْدِ وَهْوَ رَميضُ الغَرْبِ باتِرُهُ
5
وَهِـمَّتـي فـي ضَـمـيـر الدَّهْرِ كامِنَةٌ
وَسَـوْفَ يَـظْهَـرُ مـا تُـخْـفِـي ضَـمائِرُهُ
6
وَهَـلْ لَهُ غَـيْـرَ قَـوْمِـي مَـنْ يَهُزُّ بِهِ
عِـطْـفَـيْهِ تِـيـهـاً وبي تَمَّتْ مَفاخِرُهُ
7
كــانَــتْ أَوائِلُهُ تُــزْهَــى بِـأَوَّلِهِـمْ
كَــمــا بِــآخِــرِهِـمْ زِيـنَـتْ أَواخِـرُهُ
تعليقات القراء 0