هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَرى عِزّةً مِن بَين أثناء ذلّةٍ

للشاعر الشريف المرتضى

1
أَرى عِــزّةً مِــن بَــيــن أثـنـاء ذلّةٍ
وعــجــزاً أرانــاهُ الزّمـان لقـدرةِ
2
وَكَــم ذا رَأيـنـا والعَـجـائب جـمّـةٌ
زجــاجــةَ سـعـدٍ صَـدّعـتْ نـحـسَ صـخـرةِ
3
خُذوها وَإنْ لَم تَعلموا كيفَ أَخذها
ولا كَـيـفَ جـاءت نَـحـوكـمْ إذ ألمّتِ
4
وَلا تَـحـسبوها في قَنيص اِحتِيالِكمْ
فَـقـد خَـرجـتْ عـن أن تُـنـال بـحيلةِ
5
وَعـنّـتْ لَكـمْ والمـطـلُ عـنها بنَجْوَةٍ
ولم تـأتـكـمْ كُـرهـاً ولا هـي عـنّـتٍ
6
وَلَم تــكُ إلّا مِــثــلَ نُـغْـبَـةِ طـائرٍ
وقــبْــســةِ عــجــلانٍ ولمـحـةِ نـظـرِةِ
7
فَـلا تـغـمـصـوهـا نـعـمةً إنْ تؤُمِّلَتْ
بِـعـيـنِ الحِـجى أوفتْ على كلّ نعمةِ
8
وَأَعـطـوا الّذي أعطاكُمُ فوقَ سَومكمْ
رِضـاهُ وَلا تُـدانـوا له دارَ سَـخْطَةِ
9
فَـإِنّ الّذي يـكسو على العُرْيِ قادرٌ
وَلا مـنـيـةٌ فـي الدّهر إلّا كخيبةِ
10
وَقــولوا لِمَــن حــابــاكُـمُ وأراكُـمُ
بــأنّــكُـمُ نِـلْتُـمْ مُـنـاهـا بـمُـنـيَـةِ
11
أَلا هــنّ صُــنــعٌ مــن عـزيـزٍ مُـقـدِّرٍ
أَخــوذٍ عــلى أيــدِي الرّجـالِ مـوقِّتِ
12
وَلا تَــأمَـنـوا أَمـراً بـغـيـر رَوِيَّةٍ
لديـــهِ ولا رأيٍ عـــليـــهِ مُـــبَــيَّتِ
13
وَمــا هــيَ إلّا زلّةٌ مِــن زَمــانِـكـمْ
فـحـتّـى مـتـى يـأتـي الزّمـانُ بزلّةِ
14
وَمــا كــانَ قَــد كـانَ عَـن سـبـبٍ له
عــلمــنــاهُ لكـنَّ المـقـاديـر جُـنّـتِ
15
فَــإنْ وَفَـتِ الأقـدارُ عـابـثـةً لكـمْ
فَــكــمْ مِـن وفـاءٍ بَـعـده شـرُّ غـدرةِ

عن القصيدة

«أَرى عِزّةً مِن بَين أثناء ذلّةٍ» قصيدة للشاعر الشريف المرتضى، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «أَرى عِــزّةً مِــن بَــيــن أثـنـاء ذلّةٍ ... وعــجــزاً أرانــاهُ الزّمـان لقـدرةِ». ولـالشريف المرتضى قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0