أسَفاً على تلك المحاسن
للشاعر الأخرس
1
أسَفاً على تلك المحاسن
كــيْــفَ بـدَّلَهـا الغـبـارُ
2
وبـيـاضِ هـاتـيك الخدود
فـكـيـف سـوَّرهـا العـذار
3
كـانَ العـزيـزَ وقـد بدا
وعــليـه للذل انـكـسـار
4
كــانــت مــحــاسـنُ وجـهِهِ
تزهو كما يزهو النضار
5
ويــزيـن ذيّـاك البـيـاضَ
مـن الحـيـاءِ الاحـمرار
6
يـهـوى زيـارَتـه المشوقَ
وإن يــكــن شَـطَّ المـزار
7
فَــغَــشــاه ليــلٌ مــا له
مـن بـعـد غـشـيـته نهار
8
وجَـفـاه مـن يَهـواه حتَّى
لا يــــزورُ ولا يــــزار
9
إن كــانَ فــيــه بــقــيَّةٌ
فـلسَـوْفَ يُدْرِكها البَوار
تعليقات القراء 0