أَسيرُ أَلْحاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْ
للشاعر الشاب الظريف
1
أَســيــرُ أَلْحــاظٍ بِــخَــدٍّ أَســيــلْ
كَــليــمُ أَحْــشــاءٍ بِـطَـرْفٍ كَـلِيـلْ
2
فــي حُــبِّ مَــنْ حَــظِّيـ مِـنْ شَـعْـرِهِ
لَكِــنْ قَــصــيـرٌ ذَا وهَـذا طَـوِيـلْ
3
لَيْــــسَ خَــــليــــلاً لي وَلَكِــــنَّهُ
أَضْرَمَ في الأَحْشاءِ نَارَ الخَلِيلْ
4
ظَـبْـيٌ مِـنَ التُّرْكِ هَـضِـيـمُ الحشَا
يَهُــزُّ عِــطْــفَــيْهِ دَلالاً جَــمِـيـلْ
5
ذُو وَجْــنَــةٍ تَــوْرِيــدُهــا شـاهِـدٌ
إِنْ أَنْـكَـرَتْ قَـتْـلِي بِـطَـرْفٍ كَحيلْ
6
تَـــلاعُـــبُ الشَّعـــْرِ عـــلى رِدْفِهِ
أَوْقَعَ قلبي في العَرِيضِ الطويلْ
7
كَـمْ قُـلْتُ مِـنْ وَجْـدِي بِهِ مُـشْـفِقاً
وَلي حَـشـا مِـنْ هَـجْـرِهِ فـي غليلْ
8
يـــا ردْفَهُ جُـــرْتَ عــلى خَــصْــرِهِ
رِفْـقـاً بِهِ مـا أَنْـتَ إِلّا ثَـقِـيلْ
تعليقات القراء 0