هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَشكو إِلى مَولاي ما رابَني

للشاعر عبد المحسن الكاظمي

1
أَشـكـو إِلى مَولاي ما رابَني
وَلســت أَعــدوه بــشــكــرانــي
2
مــحــبّــب تَــحــلو أَحــاديـثـهُ
إِذا جـنـا الحـنـظلة الجاني
3
مـا زالَ يـدنـيـنـي حَـتّى إِذا
تــمــلّك المــهــجـة أَقـصـانـي
4
عـاديـت كـلّ النـاس من أَجلهِ
فَــصــادق النــاس وَعــادانــي
5
خــادَعـنـي حـيـنـاً وَخـادَعـتـه
وَقــبــل أَن أُغـريـه أَغـرانـي
6
أَثــلج قَــلبــي بِــمَــواعـيـده
لكـــنّه بـــالخــلف أَصــلانــي
7
يَــعــتَــرِض الردّ بــإِعــراضــه
وَيــخــلف الوعــد بــإمــعــانِ
8
وَيـأكـلُ الحـقّ كَـمـا يَـشـتَهـي
وَيــطــبــخ العــذر بــإِتـقـانِ
9
لَو كـانَ قَـلبـي بَـينَ أَضلاعه
مــا قـابـل الوصـل بـهـجـرانِ
10
لَو عــرفَ الحــبّ وَأَســبــابــه
أَيــقــن بــاللوعـة إِيـقـانـي
11
يُـرافِـق المَـولى وَلا يَـقتَدي
بــرعــي مَــولاه فــيــرعـانـي
12
أَلَم يَـكُـن أَبصر ما خَصّني ال
مَـــولى بـــه يَــوم تَــولّانــي
13
كــأَنَّهــ لَم يَــر مــا أَجــزلت
نــعـمـاهُ مِـن عـطـفٍ وَتـحـنـانِ
14
إِن قـيـلَ في الذكر له حامِد
قــلت نــعــم حــامِـد نـسـيـانِ
15
وَكَــيــفَ لا أَذكــر خـلّات مـن
يـذكـرنـي حـيـنـاً وَيَـنـسـانـي
16
يَـقـول مـن شـاهده ما اِعتَدى
وَلا ســعـى يَـومـاً لحـرمـانـي
17
لَو وقــف الرأي عَــلى مـكـره
لَقـــالَ ذا فـــارِس فـــرســـانِ
18
أَسـتَـغـفِـر اللَه إِذا لَم أَزِن
فـــعـــاله الغــرّ بــمــيــزانِ
19
مــــواعــــد لكــــنّه مـــســـرع
وَمـــــنـــــجـــــز لكـــــنّه وانِ
20
إِنـــجـــازه جــرَّ إِلى أَحــقــب
وَوعــــــده يـــــدرك فـــــي آنِ
21
لا عيب فيه غير فرط الحَيا
وَنـــفـــعـــه لكـــلّ إِنـــســـانِ
22
وَهـــوَ لِمَـــولاه إِذ داهــمــت
جـــامـــحـــة أَقـــرب قــربــانِ
23
وَهـوَ عَـلى مـا فـيهِ من جفوة
أَخــلص أَحــبــابــي وَخــلّانــي
24
إِن كانَ قَد أَذنَب أَو قَد جَنا
فـالذَنـب ذَنبي وَأَنا الجاني
25
إِنّــي أقـاضـيـه وَلا أَكـتَـفـي
وَحَــبّــذا لَو كــانَ قــاضـانـي
26
فـاِحـكم له أَو ليَ فيما تَرى
واِجـز المـسـيـئيـن بـإِحـسـانِ
27
وَاِقـض عَـلى المذنب أَو جازِهِ
صَــفــحــاً وَعـاقـبـه بِـغُـفـرانِ
28
لَولا رَبــــاب وَنـــزار وَمـــا
يَـــبـــتَـــغـــيــان وَيــريــدانِ
29
مـا كـانَ أَغـنـانـي عَـن حامِدٍ
عَـن حـامِـدٍ مـا كـانَ أَغـناني

عن القصيدة

«أَشكو إِلى مَولاي ما رابَني» قصيدة للشاعر عبد المحسن الكاظمي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 29 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «أَشـكـو إِلى مَولاي ما رابَني ... وَلســت أَعــدوه بــشــكــرانــي». ولـعبد المحسن الكاظمي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0