أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِ
للشاعر ابن قلاقس
1
أصـــبـــحــتُ بــيــن ســوالفٍ وعــيــونِ
وقـــفـــاً عـــلى أمـــنــيّــةٍ ومــنــونِ
2
فدعي الملامةَ في التَصابي واعلمي
أنّ المــلامــةَ ربّــمــا تُــغــريــنــي
3
مـاذا عـليـكِ إذا سـفـحـتُ مـا دمـعي
وأطــلتُ فــي آيِ الديــارِ أنــيــنــي
4
مــا زلتُ أُخْــفــي الحـبَّ حـتـى هـاجَه
وشــكُ الفــراقِ وأظــهــرتْهُ جُــفـونـي
5
يـا عـاذلي رفـقـاً عـلى قـلبـي فـما
أُرضــيــكَ فــي فِـعْـلي ولا تُـرضـيـنـي
6
صــادتْه أيــدي الحـبِّ إذ نـصـبـتْ له
شــرَكــاً بــألحــاظِ الظِّبــاءِ العِـيـنِ
7
خــفِّضــ عــليّ فــمــا أراكَ تــصــدُّنــي
بـاللومِ عـن شـغَـفـي ولا تَـثْـنـيـنـي
8
كـيـف السـبـيلُ الى السلوّ وقد خلَتْ
مــن آلِ حــمــدةَ جــانــبــا يَــبـريـنِ
9
وعـلى الحـمـولِ غـريرةٌ أجفانُها ال
مـرْضـى الصِـحـاحِ بـقـتْـلَتـي تُـفْـتيني
10
هــيـفـاءُ تـحـت نِـقـابِهـا وثـيـابِهـا
مــا شــئتُ مــن وردٍ ومــن نَــسْــريــنِ
11
ســفــرَتْ فــأبْــدَتْ بــدرَ تــمٍّ طـالعـاً
لك فــــي ليــــالٍ للغــــدائرِ جُــــونِ
12
وبـكـتْ فـأبْـقَـتْ فـي عـقـيـقِ خُـدودِها
آثـــارَ لؤلؤِ دمـــعِهــا المــكــنــونِ
تعليقات القراء 0