أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً
للشاعر مروان الطليق
1
أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً
عَـن العـيـونِ وَمـا تَـخـفـى مَـفـاهِـمُهُ
2
كَــأَنَّمـا السِـحـرُ صـدري فـي تـضـمُّنـهِ
شَــخــصـي وَشـخـصـي سـرى فَهـوَ كـاتِـمُه
3
كَـأَنَّمـا الدَهـرُ يَـخشى منه لي فَرجاً
فَـمِـن قـيـودي عَـلى البَـلوى تمائمهُ
تعليقات القراء 0