أطورُ تابور أم عرشٌ من النورِ
للشاعر سليمان الصولة
1
أطــورُ تــابــور أم عــرشٌ مــن النــورِ
أم بــيــعــة اللَه تـحـوى كـل مـشـكـورِ
2
يـثـنـي عـليـهـا ويـتـلو وهـو يـخدمها
ذنــبُ المــقــصــر ذنــبٌ غــيـر مـغـفـور
3
يـا صـاح عـش بـقـصـورٍ لا قـصـور بـهـا
فــلســت تــنــظـر فـيـهـا غـيـر مـسـرور
4
كالشهم حنا الزنانيري الذي انتفعت
مـنـه الكـنـيـسـة نـفـعـاً غـيـر مـنكور
5
وابـن الكـحـيـل الفتى انطون واهبها
مــا جــلَّ مــن كــل مــنــقــوشٍ ومـصـرور
6
كــلاهــمـا قـمـرا هـذي الكـنـيـسـة لا
زالت تــصــونــهــمــا مــن كــل مـحـذور
7
وقــــل وحـــدث فـــلا خـــوفٌ ولا حـــرجٌ
عــليــك مــن كــل مــوصــولٍ ومــهــجــور
8
إن قـلت عـنـصـر هـذا الخـيـر أجـمـعـه
أنـطـونـهـا السـبـع أسـخـى كل ذي خير
9
فـهـو الهـمـام الذي يعنو الكرام له
والكــوكــب البـض مـا حـي كـل ديـجـور
تعليقات القراء 0