أَظِبا كِناسٍ أم أسودُ عرينِ
للشاعر الهبل
1
أَظِــبـا كِـنـاسٍ أم أسـودُ عـريـنِ
عـرضـتْ لنـا بـالسَّفح مِن يَبْرينِ
2
كـيـفَ الحـيـاةُ لِمَنْ أضَلَّ فؤادَهُ
مـا بـيـنَ بـيضِ طُلىً وسودِ عيونِ
3
مـا كـنْتُ أحسَبْ أنّ آسادَ الشرى
تُـضـحـي فـرائِسَ لِلظـبـاء العينِ
4
بـأَبـي الّذي ما قَلَّ فيه تصبّري
إلاّ وزادتْ ي هــواه شــجــونــي
5
رَشـأٌ يـصـولُ مِـن القَوام بذابلِ
ومـن الجـفـونِ بـصـارمٍ مـسـنـونِ
6
تـرك الورى مِـنْ لحـظِه وقـوامِه
مـا بـيـن مـضـروبٍ وبـيـن طـعينِ
7
بعتُ الفؤادَ بوقفَةٍ يوم النّوى
فـمـضَـى وعـدتُ بـصـفقَةِ المغبون
تعليقات القراء 0