أَظُبى سُيوف أَم عُيون العَينِ
للشاعر ابن الدهان الموصلي
1
أَظُــبــى سُـيـوف أَم عُـيـون العَـيـنِ
وَسِــقــامُ جِــســم أَم سِـقـامُ جُـفـونِ
2
يا ظَبيَةَ الحَرمِ البَخيلة ما أَرى
ذاتَ التَــكــرُّم عَــنـكـم تُـسـليـنـي
3
حــتّـامَ يَـسـفـحُ كُـلُّ سَـفـحٍ مَـدمَـعـي
والامَ لا تُــقــضـى لديـك دُيـونـي
4
طَـرقَـت وَقَـد نـامَ الخـليُّ وَبـيننا
جَــبَــلا زَرودَ وَبُــرقَــتـا يَـبـريـنِ
5
طـرق الخَـيالَ فَلَستُ مَن يَقوى عَلى
طَـيـفـيـن طَـيـفِ كـرى وَطَـيـفِ جُـنونِ
6
كَـفّـي كـفـى بـالفَـقرِ دونك شاغِلاً
وَسُـــرايَ بَـــيـــنَ سُهـــولِهِ وَحُــزون
7
فَــقَــلائِصُ الهَــمِّ الَّتـي حَـمَّلـتُهـا
جُـمَـل المَـديـحِ إِلى جَـمـالِ الدينِ
8
سَــمِــحٌ إِذا قــالَت شَــواهِـدُ جـودِهِ
أَرجـــــــوه قـــــــالَ عَــــــقــــــائِد
9
يَــرضـى بِـدون الشُـكـرِ مِـن سُـؤالِهِ
كَـــــرَمـــــاً وَلا يَــــرضــــى لَهــــم
10
فـالعِـرضُ كـالحَـرَمِ المَصون بِبَذلِهِ
وَنَــوالُه وَالمــالُ غَــيــرُ مَــصــونِ
11
لا نَــيــله كَــدرٌ بِــكَـثـرَةِ مَـطـلِهِ
أَبَــداً وَلا مــا مَــنَّ بـالتَـمـويـنِ
12
قــاضٍ يَــرُدُّ الحــقَّ أَبـيـضَ واضِـحـاً
إِن ضَــلَّ رأيُ الحــاكِــمِ المـأفـونِ
13
يــا عــيـد كُـلِّ مُـعـيِّدٍ وَرَجـاءَ كُـلِّ
مُــؤَمِّلــٍ يــا فَــرحَــةَ المِــســكـيـنِ
14
فَـرضـانِ شُـكـرِكَ وَالصَـلاحُ يـليهُما
عـيـدان عـيـدُ نَـدىً وَعـيـدُ الديـنِ
15
فـاِسـلم عَـلى رَغـمِ الحَسودِ مُخَلَّداً
مــا غَــنَّتـِ الأَطـيـار فَـوقَ غُـصـونِ
تعليقات القراء 0