عَجباً لطيفكَ حين أَسعفَ موهِنا
للشاعر ابن الدهان الموصلي
1
عَـجـبـاً لطـيـفـكَ حين أَسعفَ موهِنا
أَيُـسـىءُ بـي وَيُـزيـلُ نَـومي مُحسِناً
2
وَيُـسـري عَلى هَولِ الظَلامِ الى شَجٍ
لَو لا يَـئِنُّ جَـوىً لأَخـفـاهُ الضَنا
3
لَم أَنــسَهُ وَتَــيــقُــظــي يُــودي بِهِ
وَيَــقـولُ غـيـر مُـوَدِّع لا تَـنـسَـنـا
4
أَدنــى مَــراشِــفَه فَـقُـلتُ تَـعَـجّـبـاً
كَذِبَ الَّذي زَعمَ الخَيالَ مِن المُنى
5
لَم تـجـلهِ سِنَةُ الكَرى حَتّى اِنجلَت
عَـنّـي عَـلى رُغـمـي فَـودَّعَ واِنـثَـنى
6
بَـذلَ الوِصـالَ وَدونَهُ قِـصَـرُ الكَرى
ثُـمَّ اِنـثـنَـيـتُ وَدونَهُ طـولُ القَنا
7
هَـل وَقـفـة أَشـكـو فـتبرد لي حشاً
أَلهَـبـتَهـا وَجَـعـلتَهـا لَكَ مَـسـكَنا
8
بِـأَبـي الَّذي قـالَ أدَّرِع لتـجـنُّبـي
صَـبـراً فَـمـا أَذنَـبـتُ ذَنـبـاً هيِّنا
9
صَـرَّحـت بـاسـمي فاِفتَضحتَ وَلَم تَضِق
عَنكَ الصِفاتُ وَلا عَجِزتَ عِن الكُنى
10
قُـلتُ التـذذتُ بِـذكـرِكُـم فَـرأَيـتـه
أَولى مِـن الوَصـفِ المبين وَأَبينَا
11
فَـعَـسـاكَ تـخـفـى بالسَميِّ وَمَن يَصِف
فـردَ الصِـفاتِ فَلَيسَ يَخفى من عَنا
12
قـال اكـنِ عَـنّـا غَـيـرَنـا فـأَجِبته
أَضـحـى لِسـانـي عَـن سِـواكُم أَلكَنا
تعليقات القراء 0