هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أعادَ اللهُ عيدَك بالسُّرورِ

للشاعر السري الرفّاء

1
أعـــادَ اللهُ عـــيـــدَك بـــالسُّرورِ
وفـي الحـالِ الجـليـلةِ والحُـبـورِ
2
ولا زالَتْ ســــعــــودُكَ طـــالعـــاتٍ
بــمــا تَهــواه مــن عَــيْـشٍ نَـضـيـرِ
3
دفــاعُ اللهِ عــنــك أعــمُّ فــضــلاً
وأحـلى فـي القـلوبِ وفـي الصُّدورِ
4
أنــاصــرَ دولةِ الإســلامِ صــبْــراً
فــإنَّ الصَّبــْرَ مــن عَــزمِْ الأمــورِ
5
كَـبـا الأعـداءِ إذا رامـوكَ جَهْلاً
فـــقـــلْنـــا للجِـــبــاهِ وللثُّغــور
6
هــبــوطٌ لا يُــمــكِّنــُ مــن صُــعــودٍ
ومـــوتٌ لا يُـــقـــرِّبُ مـــن نُــشــورِ
7
مُـــنـــانــا أن تُــعَــمَّرَ ألفَ عــامٍ
وتُــصــرَفَ عــنــك أحــداثُ الدُّهــورِ
8
وأن تُلقى العِدا في النَّحرِ صَرعى
بــحــدِّ ظُــبــاكَ دامــيــةَ النُّحــورِ

عن القصيدة

«أعادَ اللهُ عيدَك بالسُّرورِ» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 8 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أعـــادَ اللهُ عـــيـــدَك بـــالسُّرورِ ... وفـي الحـالِ الجـليـلةِ والحُـبـورِ». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0