أعادَ اللهُ عيدَك بالسُّرورِ
للشاعر السري الرفّاء
1
أعـــادَ اللهُ عـــيـــدَك بـــالسُّرورِ
وفـي الحـالِ الجـليـلةِ والحُـبـورِ
2
ولا زالَتْ ســــعــــودُكَ طـــالعـــاتٍ
بــمــا تَهــواه مــن عَــيْـشٍ نَـضـيـرِ
3
دفــاعُ اللهِ عــنــك أعــمُّ فــضــلاً
وأحـلى فـي القـلوبِ وفـي الصُّدورِ
4
أنــاصــرَ دولةِ الإســلامِ صــبْــراً
فــإنَّ الصَّبــْرَ مــن عَــزمِْ الأمــورِ
5
كَـبـا الأعـداءِ إذا رامـوكَ جَهْلاً
فـــقـــلْنـــا للجِـــبــاهِ وللثُّغــور
6
هــبــوطٌ لا يُــمــكِّنــُ مــن صُــعــودٍ
ومـــوتٌ لا يُـــقـــرِّبُ مـــن نُــشــورِ
7
مُـــنـــانــا أن تُــعَــمَّرَ ألفَ عــامٍ
وتُــصــرَفَ عــنــك أحــداثُ الدُّهــورِ
8
وأن تُلقى العِدا في النَّحرِ صَرعى
بــحــدِّ ظُــبــاكَ دامــيــةَ النُّحــورِ
تعليقات القراء 0