مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ
للشاعر السري الرفّاء
1
مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ
وبــعَــذراءِ مــن يَـدَيْ عـذراءِ
2
وبــسُـكـرَيْـنِ مـن لِحـاظِ غَـزالٍ
ســاحــرٍ لحــظُه ومــن صَهـبـاءِ
3
واحمرارِ الكؤوسِ في كَفِّ ساقٍ
صـيـغَ مـن مـاء وردةٍ بـيـضاءِ
4
ضـحـكت أوجهُ اللَّذاذةِ بالفِك
رِ ولاحَــــتْ طــــوالعُ السَّرَّاءِ
5
فـكـأنَّ السـرورَ إلفٌ حـبـانـا
مـنـه بالوصلِ بعدَ طولِ جَفاءِ
6
وكــأنَّ الهِــلالَ نــونُ لُجَـيـنٍ
غَــرِقَــتْ فـي صـحـيـفـةٍ زَرقـاءِ
تعليقات القراء 0