أعاذك الله يا ذا المجد والأدب
للشاعر إبراهيم بن محمد الخليفة
1
أعاذك الله يا ذا المجد والأدب
مــن وصـل كـل خـليـل صـد عـن كـثـب
2
ولا مـنـحـت صـفـاء الود غـير فتى
يـفـديـك مـثـلى بـروح منه بعد أب
3
ولا بـليـت بـداء فـى الزمـان بـه
يـشـقـى الاديـب يسمى حرفة الادب
4
ولا بــرحــت عــذورا للصـديـق اذا
رمـاه صـرف زمـان السـوء بـالنـوب
5
يــا مــن بــه أتـوخـى كـل مـكـرمـة
ومن به به نلت ما ادركت من أرب
6
أنـت الحـبـيـب وأنـى للمـحـب عـلى
قـرب الحـبـيـب عزاء غير بالنصب
7
أان قـضـى دهـرنـا ظـلمـا بوصلكمو
لغــيــرنــا وتـوالى فـيـكـم وصـبـى
8
يـكـون حـظـى مـلامـا مـنـكمو وكذا
قـد قـيـل كـل مـحـب كـان فـي تـعـب
9
قـل مـا تشاء وكن عبدالعزيز كما
تـشـاء أنت صديق الروح في الحقب
10
وأنـت مـعـدن أفـراحـى ومـركـز مـا
به ارتياح فؤادى لا ابنة العنب
11
وجــد عـلى بـعـذر مـنـك يـنـعـشـنـى
مـمـا جـنـاه زمانى يا فتى العرب
12
فـقـد شـربـت بـكـاس مـن عـتـابـكمو
حـلو المـذاق ولكـن هـاج لى كربى
13
الله أكـبـر وهـو المـسـتـعان على
مـصـاب مـثـلى بـبـعـد مـنـك مـقترب
14
كـيـف العـزاء لمـثـلى بـعد بعدكم
وأنــتــم لفــؤادى مـنـتـهـى الارب
15
هـيـهات ليس سوى الاحزان تسعدنى
بعد الفراق ونار الشوق توقد بى
16
وهـاك قـول فـتـى ألقـيـت مـهـجـتـه
بـذكـرك البين فى واد من اللهب
17
ودمـت فـى فـلك العـلياء شمس هدى
لكـل مـن نـال مـحض المجد عن كثب
18
وخــصـك الله مـنـى بـالسـلام ومـن
لديـك وهـو جـمـال السـادة النـجب
تعليقات القراء 0