فؤاد ببحر الوجد طاف وعائم
للشاعر إبراهيم بن محمد الخليفة
1
فــؤاد بــبــحــر الوجــد طـاف وعـائم
وجــســم بــســم الســقــم فـان وعـادم
2
وجــفــن بــســيـف الدمـع عـاد وصـائل
عــلى صــحــن خــدى والدمــوع صــوارم
3
فهل بين نار الوجد والبعد والجوى
مــقـام فـهـل يـا صـاح لى أنـت لائم
4
رعــى الله أيــامــا مـضـت وليـاليـا
ثـغـور وفـاهـا فـى الهـوى لى بواسم
5
يـرنـح غـصـن الانـس حـسـن اجـتماعنا
قـتـسـجـع مـنـه فـى الهـوى لى حمائم
6
ومـع ذا وافـق الوصـل بـالحـب مـشرق
وفــجــر التــصــابـى للنـوائب حـاسـم
7
أجـر ذيـول التـيـه فـى روضـة الهنا
وأحـسـو كـؤوس الانـس والشـوق نـاعم
8
تــجــاذبــنــى أهــداب لهــو وصــبــوة
شــمــوس فــؤاد الحـسـن فـيـهـن هـائم
9
كــواعـب بـاشـرن الهـوى بـعـد خـبـرة
بــه ورداء الطــبــع مــنــهــن ســالم
10
فــكــنــا وذيــاك الســرور مــســامــر
لنــا ولســان الوصــل للهـجـر شـاتـم
11
وقـد حـفـلت بـالوصل فى روضة الهوى
ضــروع الوفــا والانـس ضـاغ وبـاغـم
12
فـيـا حـبـذا فـى روضـة الدهـر زهـرة
قـطـفـنـا لهـا والدهـر عن تلك نائم
13
الى أن دجـا ليـل من البؤس فانطوت
بـه شـمـس انـس بـعـدهـا القـلب واجم
14
وقــابــلنــى صـرف الزمـان بـعـيـدهـا
بــــوجـــه له مـــن كـــل لؤم دعـــائم
15
وشــــن غـــويـــرات وظـــن بـــجـــهـــله
تــقــوم لمــثــلى عــنــد خـطـب مـآتـم
16
ومــا أن درى انــى عــلى كــل حــادث
صــبــور وصـبـرى فـى المـلمـات صـارم
17
ومــا أن ادرى انــى فــتــاه وانـنـى
عـــلى كـــل حـــال للمـــكــارم ســائم
18
أروم مــن الأيــام مــا لا يــرومــه
ســواي وقــدر المــرء مــا هــو رائم
19
دع الدهــر عـنـى ثـم دع عـنـك أهـله
فــمــا مــنــهــمـو إلا مـشـوم وشـائم
20
وبـاشـر مـرامـا هـامـة الشـمـس دونه
وبـدر الدجـا مـا بـيـن كـفـيـه خادم
21
فــعــلّ زمـانـى يـنـتـبـه مـن سـبـاتـه
ويــخـضـع لي والانـف لي مـنـه راغـم
تعليقات القراء 0