هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قضاء قد جرى فعليه صبرا

للشاعر إبراهيم بن محمد الخليفة

1
قـضـاء قـد جـرى فـعـليـه صـبرا
وان كـانـت بـه العـبرات تترى
2
وخــطــب قــد ألم فــصــرت مـنـه
أرى طــعــم الحــيـاة لدى مـرا
3
مــصــاب جــل حــتـى فـاض دمـعـى
دمــا وتــفـجـرت أحـشـاى جـمـرا
4
مـضـى عيسى الخليفة بعدما قد
به الدنيا ازدهت شرفا وفخرا
5
وعـم النـاس بـالافـضـال جـودا
وفــاق النــاس اجـلالا وقـدرا
6
فـيـا مـن بـالمـروءة قـد تحلى
ويـا مـن بـالمـكارم كان بدرا
7
حــبـاك الله مـلكـا فـى شـبـاب
بـه ابـتسمت ثغور المجد بشرى
8
وحــفــتــك العــنــايـة مـن اله
أقــامــك للورى كـنـفـا وذخـرا
9
فـقـمـت بـمـا حـمـلت مـقـام حـر
رأى فـيـك الورى شـيـخـا أبـرا
10
مــلاذا للارامــل واليــتـامـى
وعـونـا للضـعـيـف قـرى وخـيـرا
11
وغــوثــا للذى قـد جـاء يـرجـو
بـمـا قـد شـاء احـسـانـا وبـرا
12
أجـرت اللاجـئين بما استحقوا
فـكـان لك الجـزا حـمدا وشكرا
13
فــأنـت الغـيـث فـى كـرم وجـود
وأنـت الليـث لا بل أنت أجرا
14
حــيــاتــك كــلهـا للنـاس خـيـر
وأمـــن شـــامــل بــرا وبــحــرا
15
ألفــتــك الفــة مــلكـت فـؤادى
فـكـيـف لك الجـزا حمدا وشكرا
16
وكـيـف الصـبـر عـنـك وكـل شـيء
أراه مــجــددا لى عــنـك ذكـرى
17
وكـنـت أرى الغنى اذ كنت حيا
وهـا أنـذا أخـاف اليـوم فقرا
18
ومـا خـوفـى عـلى نـفـسـى ولكـن
عـلى قـومـى أخـاف عـنـا عـسـرا
19
وفــى حــمــد لنــا خـلف عـظـيـم
وهـل يـرجـى سـوى حـمـد ويـطـرى
20
فـيـا حـمـد المكارم قد بناها
لنــا ســلف وأنــت بــذاك أدرى
21
فـهـل تـبـنى لنا شرفا ومجدا
وتـعـلى فـوق ذاك البـرج قصرا
22
وتـجـمـع شـمـلنـا وتـكـون فينا
كـعـيـسـى مـشـفـقـا سـرا وجـهرا
23
وأنــت ســليــلة لا شــك تـجـرى
عــلى آثــاره فــي خـيـر مـجـرى
24
أبـــوك أب لنـــا بــر شــفــيــق
وانــك بــعــده بــالبــر أحــرى
25
وانــك والد مــن بــعـد عـيـسـى
لآل خــليــفــة تــحــنـو وتـدرا
26
فـكـن كـأبـيـك فـى ديـن ودنـيا
تـفـز بـالحـمد فى دنيا وأخرى

عن القصيدة

«قضاء قد جرى فعليه صبرا» قصيدة للشاعر إبراهيم بن محمد الخليفة، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 26 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «قـضـاء قـد جـرى فـعـليـه صـبرا ... وان كـانـت بـه العـبرات تترى». ولـإبراهيم بن محمد الخليفة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0