أَغضِ عَنِ المَرءِ وَعَمّا لَدَيه
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
أَغـضِ عَـنِ المَرءِ وَعَمّا لَدَيه
أَخوكَ مَن وَفَّرتَ ما في يَدَيه
2
وَقَـلَّ مَـن تَأتيهِ مِن حَيثُ لا
يَهواهُ إِلّا كُنتَ ثِقلاً عَلَيه
3
مَن ظَنَّ بي الرَغبَةَ في شَيإِهِ
بـاعَـدَنـي مِـنـهُ دُنُـوّي إِلَيه
تعليقات القراء 0