أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي وَأَحقادي
للشاعر أبو الأسود الدؤلي
1
أَفـاطِـمَ مَهلاً بَعضَ لَومي وَأَحقادي
وَلا تَـعـجَلي إِنَّ الصَحابَةَ كالزادِ
2
يُــخَــفَّفــُ مِــنـهُ كُـلَّمـا حُـلَّ مَـنـزِلٌ
وَلا يُـنـتَهى عَن بَعضِهِ دونَ إِنفادِ
3
أَفـاطِـمَ وَالمُستَعجِلُ الَبينَ كالَّذي
يُــنــادي بِـإِدلاجٍ وَصـاحِـبُهُ غـادى
4
فَإِنَّكِ إِن لا تَعجَلي اليَومَ تَظفَري
بِــحَـظِّكـِ مِـنـهُ فـي جَـمـالٍ وَإِسـدادِ
5
وَإِنَّ الأُلى يَـلحـونَكِ النُصحَ مِنهُمُ
فَـمـا مِـنـهُـم داعٍ لِرُشـدٍ وَلا هادِ
6
وَإِنَّكـِ إِن لا تَـتـرُكـي ما يُريبُني
أُصِـبـكِ بِـشَـرٍّ نـاجِـزٍ غَـيـرَ أَحـقـادِ
تعليقات القراء 0