أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى
للشاعر أبو نُوّاس
1
أَفـنَـيـتُ فـيكِ مَعانِيَ الشَكوى
وَصِـفـاتِ ما أَلقى مِنَ البَلوى
2
جَــوَّلتُ آفــاقَ الكَــلامِ فَـمـا
أَبـصَـرتُـنـي قَـصَّرتُ عَـن مَـعـنى
3
وَأَعُـدُّ مـا لا أَشـتَـكـي غَـبَناً
فَــأَعــودُ فــيــهِ مَــرَّةً أُخــرى
4
فَـلَوَ أَنَّ مـا أَشـكـو إِلى بَشَرٍ
لَأَراحَــنـي مِـن ذِلَّةِ الشَـكـوى
5
لَكِــنَّمــا أَشــكــو إِلى حَــجَــرٍ
تَنبو المَعاوِلُ عَنهُ أَو أَقسى
6
ظَــبــيٌ بِــمَــبــكـاهُ وَمَـضـحَـكِهِ
فـيـنـا تُـنيرُ وَتُظلِمُ الدُنيا
تعليقات القراء 0