أُفٍّ لِمَن يَدعونَهُم خُبَراءَنا
للشاعر محمد توفيق علي
1
أُفٍّ لِمَــن يَـدعـونَهُـم خُـبَـراءَنـا
سَـلنـي وَلا تَـسـأَل جُهَينَةَ عَنهُمُ
2
فَهُـم الكَـواسِرُ وَالضَواري وَثبَةً
إِلّا الأَقَلُّ ذَوي الضَمائِرِ مِنهُمُ
3
قـدم لَهُ غـيـر الدَراهِـم يَحتَدِم
إِنَّ السَـفـيـهَ لِغَـيـظِهِ لا يـكظِمُ
4
مَـن كـانَ لَحمُ الأَبرِياءِ طَعامَهُ
مـاذا يَـرُدُّ مِـنَ الطَـعامِ وَيَهضِمُ
تعليقات القراء 0