لِلَهِ مَنزِلَةُ المُهَندِسِ بَينَنا
للشاعر محمد توفيق علي
1
لِلَهِ مَـنـزِلَةُ المُهَـنـدِسِ بَينَنا
مـاذا يَـحِلُّ مِنَ الأُمورِ وَيُبرِمُ
2
أَمـوالُنـا فـي كَـفِّهـِ وَنُـفوسُنا
فَـاللَهُ يَـحفَظُ من أَذاهُ وَيَعصِمُ
3
يُثري رِجالُ الرَيِّ قَبلَ رِفاقِهِم
فَـكَـأَنَّ كُـرسِـيَّ المُهَـنـدِسِ مَنجَمُ
4
وَمِنَ العَجائِبِ أَن تَجِفَّ زُروعُنا
وَالنـيـلُ فَيّاضُ الجَوانِبِ مُفعَمُ
5
لَو تَـسـتَـطـيـعُ شَـربته وَحَبستهُ
مَـرضـاً وَلا تَـردى وَلا تَـتَأَلَّمُ
6
وَاِصعَد إِلى جَوِّ الغَمامِ لِصَرفِهِ
عَـن زَرعِـنـا لَكِـن يَـعـوزُكَ سُلَّمُ
7
مَن كانَ في يَدِهِ اِعوِجاجٌ ظاهِرٌ
ماذا يَخُطُّ عَلى الطُروسِ وَيُرسَمُ
تعليقات القراء 0