هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَقَرَّ بَعَيني أَنَّهُ عَقَّ أُمَّهُ

للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري

1
أَقَـــرَّ بَـــعَـــيـــنــي أَنَّهــُ عَــقَّ أُمَّهُ
دَعَــتـهُ فَـولّاهـا اِسـتَهُ وَهـوَ يَهـرُبُ
2
وَقـالَ عَـلَيـكِ الصَـبـرَ كَـونـي سَـبيَّةً
كَـمـا كُـنـتِ أَو مَـوتـي فَـذَلِكَ أَقـرَبُ
3
وَقَـد هَـتَـفَـت هِـنـدٌ بِـمـاذا أَمـرتـي
أَبـن لي وَخَـبـرِّنـي إِلى أَيـنَ أَذهُـبُ
4
فَـقـالَ اِقـصِـدي لِلأَزدِ في عَرَصاتِها
وَبَــكــرٍ فَــمــا إِن عَـنـهُـمُ مُـتَـجَـنَّبُ
5
أَخـافُ تَـمـيـمـاً وَالمَـسـالِحُ دونَهـا
وَنـــيـــرانُ أَعـــدائي عَـــلَيَّ تَــلَهَّبُ
6
وَوَلّى وَمـاءُ العَـيـنِ يَـغـسِـلُ وَجهَها
كَـأَن لَم يَـكُن وَالدَهرُ بِالناسُ قُلَّبُ
7
وَلَو لَم يَـفُـت رَكـضـاً حَثيثاً لَحَلَّقَت
بِـأَشـلائِهِ فـي الجَـوِّ عَـنـقاءُ مغرِبُ
8
بِــمــا قَــدَّمَــت كَـفّـاكَ مـالَكَ مَهـرَبٌ
إِلى أَيِّ قَـــومٍ وَالدِمـــاءُ تَـــصّـــبَّبُ
9
فَـكَـم مِـن كَـريـمٍ قَـد جَـرَرتَ جَـريرَةً
عَــلَيــهِ فَــمَــقــبــورٌ وَعــانٍ يُـعَـذَّبَ
10
وَمِــن حُــرَّةٍ زَهـراءَ قـامَـت بِـسُـحـرَةٍ
تُــبَــكّـي قَـتـيـلاً أَو فَـتـىً يَـتـأَوَّبُ
11
وَغــادَرتَ مَـسـعـوداً رَهـيـنَـةَ حَـتـفِهِ
يَــمُــجُّ نَــجــيـعَ الخَـوفِ وَهـوَ مُـلحَّبُ
12
فَـصَـبـراً عُـبَـيـد بِنَ العَبيدِ فَإِنَّما
يُـقـاسـي الأُمـورَ المُستَعِدُّ المُجَرِّبُ
13
وَذُق كَـالَّذي قَـد ذاقَ مِـنـكَ مَـعـاشِرٌ
لَعِـبـتَ بِهُـم إِذ أَنـتَ بِالناسِ تَلعَبُ
14
وَلَو كُنتَ صلبَ العودِ أَو ذا حَفيظَةٍ
عَــطَــفــتَ عَــلى هِـنـدٍ وَهِـنـدٌ تُـسَـحَّبُ
15
وَقـاتَـلتَ حَـتّـى لا تَـرى لَكَ مَـطمَعاً
بِـسَـيـفِـكَ في القَومِ الَّذينَ تَحزَّبوا
16
وَقُـــلتَ لِأُمِّ العَـــبــدِ أُمِّكــَ إِنَّنــي
وَإِن كَــثُــرَ الأَعــداءُ حــامٍ مُــذَبِّبُ
17
وَلَكِــن أَبــى قَــلبٌ أُطـيـرَت بَـنـاتُهُ
وَعِـرقٌ لَكُـم فـي آلِ مَـيـسـانَ يَـضـرِبُ

عن القصيدة

«أَقَرَّ بَعَيني أَنَّهُ عَقَّ أُمَّهُ» قصيدة للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أَقَـــرَّ بَـــعَـــيـــنــي أَنَّهــُ عَــقَّ أُمَّهُ ... دَعَــتـهُ فَـولّاهـا اِسـتَهُ وَهـوَ يَهـرُبُ». ولـيزيد بن مفرغ الحميري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0