أَقرِ نَجداً وَمَن بِنَجدٍ سَلامي
للشاعر فتيان الشاغوري
1
أَقـرِ نَـجـداً وَمَـن بِـنَـجـدٍ سَـلامي
إِنَّ نَــجـداً مَـأوى غَـريـمِ غَـرامـي
2
قِف وَسَل عَن قَلبي إِذا جِئتَ سَلعاً
تَــلقَهُ عِــنـدَ سـاكِـنـاتِ الخِـيـامِ
3
عِـنـدَ غـيـدٍ يَـبـسِـمـنَ عَن أُقحُوانٍ
وَلآلٍ بــــيــــضٍ وَحَــــبِّ غَــــمــــامِ
4
رانِـــيـــاتٍ بِــأَعــيُــنٍ رامِــيــاتٍ
بِــسِهــامٍ واهــا لَهــا مِـن سِهـامِ
5
لَحَـظـاتٌ يَـفـعَـلنَ بِـالسِّحرِ في أَل
بـابِـنـا إِذ يَـنفُثنَ فِعلَ المُدامِ
6
ثَمَّ تَلَقى أُسدَ العَرينِ عَلى الأَذ
قــانِ صَــرعــى بِــأَعــيُــنِ الآرامِ
7
هُـنَّ أَحـبـابُـنـا وَيَـفـعَـلنَ فـيـنا
فِـعـلَ أَعـدائِنـا بِـغَـيـرِ اِحـتِشامِ
8
وَغُـلامٍ مُهَـفـهَـفٍ مِـن بَـنـي التُـر
كِ جَــليــبٍ واهــاً لَهُ مِــن غُــلامِ
9
كَـتَـبَ الحُـسـنُ فَـوقَ خَـدَّيهِ مِن لي
قَـــةِ وَردٍ بِـــأَحـــسَـــنِ الأَقــلامِ
10
فَهـوَ صـاحٍ مُـعَـربِدُ اللَّحظِ لِم لا
وَجَــنـى فـيـهِ فـيـهِ أَشـهـى مُـدامِ
11
شــاقَــنــا بَـرقُ خَـدِّهِ بِـابِـتِـسـامٍ
مِـنـهُ يَـبـدو بِـفـيـهِ حَـبُّ الغَمامِ
12
فَهـوَ يَـنـضـو مِـنَ الجُـفونِ حُساماً
رانِــيــاً مــا أَحَــدَّهُ مِــن حُـسـامِ
13
لَحـظُهُ يَـثـقَـفُ العُـقـولَ فَهَـل عَـل
لَمَهُ خَـــزرَجٌ ثِـــقـــافَ المـــقــامِ
14
حــيــنَ يَــزهــو بِــقَـولِهِ إِنَّهـُ لِل
مَــلِكِ الأَشــرَفِ الأَجَــلِّ الهُـمـامِ
15
مَـلِكٌ مـا اِهـتَـدَت إِلى عُشرِ مِعشا
رِ نَــداهُ يَــومـاً عُـقـولُ الكِـرامِ
16
بـازِلُ المـالِ صائِنُ العِرضِ مُهتم
مٌ بِــتَــحــصـيـنِ بَـيـضَـةِ الإِسـلامِ
17
فَــلَهُ فــي العُــفـاةِ بـيـضُ أَيـادٍ
هَــتَــكَــت سِــتـرَ ظُـلمَـةِ الإِعـدامِ
18
فَــتَــعـالى الإِلَهُ فَهـوَ الَّذي أَع
جَــزَ عَــن وَصــفِهِ أُولي الأَفـهـامِ
19
لَم يَـكُـن لِلضِّرغامِ جُرأَتُهُ في ال
حَــربِ يَــومـاً لا كَـيـدَ لِلضِّرغـامِ
20
وَتَـخـافُ الأُسـودُ مِـنـهُ كَـمـا خـا
فَــت أُســوداً سَــوارِحُ الأَنــعــامِ
21
فَــلَهُ يَــصـلُحُ المَـديـحُ كَـمـا قـي
لَ لِعـمـرٍو مِـن قَـبلُ في الصَّمصامِ
22
حاكِمُ الرَأيِ في القَريضِ فَقَد أَص
بَــحَ فـي الشِـعـرِ أَعـدَلَ الحُـكّـامِ
23
قَـدرُهُ قَـدرُ لَيـلَةِ القَـدرِ في كُل
لِ زَمـانٍ مـا فـيـهِ شَهـرُ الصِّيـامِ
24
سَـيـفُهُ يَـقـهَـرُ العِـدا وَهيَ يَقظَى
وَتَــراهُ يَــروعُهــا فــي المَـنـامِ
25
عَـــلِمَ اللَهُ أَنَّهـــُ أَســمَــحُ الأَم
لاكِ كَــفّــاً فــي سـائِرِ الأَقـوامِ
26
نـاقِـضٌ في الوَغى جُيوشَ الأَعادي
مُــسـتَـطـيـلٌ بِـالنَـقـضِ وَالإِبـرامِ
27
يَـومَ يَـحـكـي أَبـنـاءُ سامٍ بِهِ مِن
صَــدَأ الســابِــغـاتِ أَبـنـاءَ حـامِ
28
مِـن أَيـاديـكَ أَيُّهـا المَلِكُ الأَش
رَفُ يَـــنـــجـــابُ لَونُ كُـــلِّ ظَــلامِ
29
إِنَّ أَيّــامَــكَ اللَواتــي نَــراهــا
هِــــيَ ســــاداتُ ســـائِرِ الأَيّـــامِ
30
وَلِيُــمــنـاكَ بِـالسَـمـاحِ اِنـهِـلالٌ
مُـخـجِـلٌ صَـوبُهُ اِنـهِـلالَ الغَـمـامِ
31
وَمَـتـى مـا هَـزَزتَ يَـومـاً حُـسـاماً
ضَـحِـكَ المَـوتُ فـي شِـفـارِ الحُسامِ
32
يـا سـدادَ الثَغرِ المَخوفِ بِطَعنا
تِ ثُــغــورِ العِــدا وَضَـربِ الهـامِ
33
وَثَــبــاتٍ يَــفــتَــرُّ عَــن وَثَــبــاتٍ
ثــابِــتــاتٍ بِــمُهــجَــةِ الضِـرغـامِ
34
مُـغـرَمـاً بِـالإِقـدامِ يَـضطَرُّ أَعدا
ءَكَ يَــومَ الوَغــى إِلى الإِحـجـامِ
35
فَـعَـلى سَـيِّدِ الوَرى المَـلِكِ الأَش
رَفِ أَوفــــى تَــــحِــــيَّةـــٍ وَسَـــلامِ
36
دامَ في المُلكِ وَالسَعادَةِ ما دا
مَ السُّهـا وَالسِّمـاكُ وَاِبنا تَمامِ
تعليقات القراء 0