هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أقولُ اليومَ صارَ الشَّرْقُ شَرْقا

للشاعر ناصيف اليازجي

1
أقولُ اليومَ صارَ الشَّرْقُ شَرْقا
فـشـمـسُ الحَـقِّ حَـلَّتْ مـنهُ أُفْقا
2
وإنَّ اللهَ يَــصــنَــعُ كــلَّ عَــدلٍ
فَـيُـعـطـي كُـلَّ عـبدٍ ما استَحَقَّا
3
تَهــلّلَ ذلكَ التَّاـجُ ابـتِهـاجـاً
فـكـانَ مُـسَـبِّحـاً لو حـازَ نُطْقا
4
وأوشـكَـتِ العَـصـا تـخـضَرُّ خِصباً
فـتُـعـطـينا منَ الثَّمرَاتِ رِزْقا
5
لَقـد خَـلَفَ الزَّمانُ اليومَ عَمَّنْ
مَـضَـى عَـنَّاـ وأيُّ النَّاـس يَـبْقى
6
كـواكـبُ لا يَـغـيبُ البعضُ حتى
نَـرَى فـي مُرتَقاهُ البعضَ يَرْقَى
7
تَــقـلَّدَ بـالرِّعـايـةِ خـيـرُ راعٍ
رَعـايـاهُ بـمـاءِ البِـرِّ تُـسـقَـى
8
يَـسُـدُّ على ضَوارِي القَفْرِ باباً
ويَـفـتَحُ للمَراعي الخُضْرِ طُرْقا
9
نَــراهُ أبـرَّ أهـلِ اللهِ قـلبـاً
وأحــسَـنَ خَـلْقِهِ خَـلْقـاً وخُـلْقـا
10
إذا كَـــلَّلتَ مَـــفْــرِقَهُ بِــتــاجٍ
رأيــتَ جـبـيـنَه أجْـلى وأنـقـى
11
تــردّى بــالسَّواد فــقـلتُ بـدرٌ
ودام كــمــالُهُ فـوجـدتُ فَـرْقـا
12
وخِــلْنــا صــدرَهُ بـحـراً فـلمـا
رأيـنـا الدُّرَّ تمَّ الشِّبْهُ طِبقا
13
بـيـمُـنـاهُ العـزيـزةِ صَـوْلجـانٌ
يُـحـطّـمُ هـامـةَ الطـاغوتِ سَحْقا
14
لهُ طَـرَفٌ بـأقـصَـى الشام يبدو
وأخَـرُ فـي أقـاصـي مِـصـرَ يُلقَى
15
أرَى الإســكَــنْـدريَّةـَ كـلَّ يـومٍ
تُهـنّـئُ بـعـدَ حَـسْـرَتِهـا دِمَـشقْا
16
تَــطَهَّرَ قــلبُهــا مــن كُـلِّ حُـزنٍ
وقـد فـاضَ السُرورُ عليهِ دَفْقا
17
أتـى الكُـرْسِيَّ رافِعُهُ افتِخاراً
ومــالكُ أمـرِهِ فَـتْـقـاً ورَتْـقـا
18
يُــعـيـدُ سَـلامـةً ويَـكُـفُّ حـربـاً
ويَهـدِمُ بـاطِـلاً ويُـقـيـمُ حَـقّـا
19
ويُـضـحِـكُ أُنـسُهُ مَـنْ كَـانَ يبكي
ويُـسـعِـدُ لُطُـفُهُ مَـن كـانَ يَشْقَى
20
فـيُـشـرِقُ مـنـهُ بـالتاريخِ صُبحٌ
يقولُ اليومَ صارَ الشَرْقُ شَرْقا

عن القصيدة

«أقولُ اليومَ صارَ الشَّرْقُ شَرْقا» قصيدة للشاعر ناصيف اليازجي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «أقولُ اليومَ صارَ الشَّرْقُ شَرْقا ... فـشـمـسُ الحَـقِّ حَـلَّتْ مـنهُ أُفْقا». ولـناصيف اليازجي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0