أقولُ لَهُ كَيفَ الخَلاصُ مِن الهَوى
للشاعر عبد الله فريج
1
أقـولُ لَهُ كَـيـفَ الخَـلاصُ مِـن الهَـوى
وَمــاذا اِذا طــالَ البــعـاد نَـصـيـرُ
2
فَـقـالَ اِدَّرع صَـبـراً عَلى شُقَّةِ النَوى
فَــلَيــسَ سِــوى صَــبــرٍ اِلَيــكَ نَــصـيـرُ
3
سَـأَلنـاهُ لمـا لاحَ كَـالظَـبـي راتِعاً
لِمَ راحَ مِــنــكَ الخَـصـر وَهـو نَـحـيـفُ
4
فَـقـالَت لَنـا الاِردافُ مِـنـهُ لِاِنَّنـا
عَــلَيــهِ بِــذَيّــاك الكَــثــيـبِ نَـحـيـفُ
5
بِــروحــي وَعَـقـلي شـادِنـاً رَقَّ خَـصـرُهُ
فَــقَـلبـي عَـلَيـهِ فـي الغَـرامِ رَقـيـقُ
6
مَـليـكٌ سَـمـا فـي دَولَةِ الحُـسنِ عَرشُهُ
فَــاهــلُ الهَـوى طَـوعـاً لَدَيـهِ رَقـيـقُ
7
مَــليــحٌ فَـمـن لَهُ الروحَ فـي الهَـوى
فَــمــا ذاكَ الّا فــي هَــواهُ يَــسـيـرُ
8
عَلى النارِ اِن يَدعُ المُعَنّى اتى لَهُ
مُـطـيـعـاً عَـلى نـارِ الغَـضـاءِ يَـسـيرُ
تعليقات القراء 0