هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُ

للشاعر الشبراوي

1
أَقــولُ لَهُ وَقَــد عــايَـنـتُ مِـنـهُ
مَــخــايِــلَ ســودد أَهـلا وَسَهـلا
2
تَــوالَت عِــنــدَكَ الاِفـراحُ لمـا
أَتــى عـمـر وَجَـيـشُ البُـعـدِ وَلى
3
فَـطـب نَـفـسـاً بـمـجـدِهِـمـا وَأَرّخ
أَدامَ اللَهُ فَــخــرَهُــمـا وَأَعـلا
4
هـمـا قَـد حَـدّثا في المَهد عما
لاصـلهـمـا مِـنَ المَـجـدِ المعلى
5
هـمـا قَـد شـمـرا لِلمَـجـد بـاعا
لِيَـكـتَـسِـبـا بِـذاكَ الباعِ فَضلا
6
فَـقُـل لَهُـمـا أَقـلا وَاِسـتَـريـحا
هـمـا مـن بـيـتـه وَان اِسـتَـقلا
7
وَلَو لَم يَــكـسِـبـا مَـجـدا سِـواهُ
لمـا وَجـدا لذاكَ المَـجـد مَثلا
8
هـمـا فـرعـان طـابـا حينَ طابَت
أُصــولُهُــمــا وَجــلا حــيـنَ جَـلا
9
وَكَـم لَهُـمـا مـن الاسـلافِ مَـجد
وَحـسـن ثَـنـا عَلى الاِيّامِ يتلى
10
مـخـايـل نـور وجـهِهِـمـا تـرينا
بَـراهـيـنَ النَـجـابَـة حينَ تجلى
11
رَضــيــعــا ســودد شـبـلا فـخـار
كَــريـمـا مـحـتـد فـرعـا وَأَصـلا
12
هــمــا مــن بَـيـت عـز لو تـدلَّت
له الافـــلاك ذلا مـــا تَــدلى
13
تُـسـاهـم أَهـله كـنـز المـعـالي
وَحـازوا دركـهـا طِـفـلا وَكَهـلا
14
يَـكـادُ رَضيعُهُم في المَهدِ يَسمو
اِلى الجـوزاءِ يَـسـكُـنُهـا مَـحلا
15
مَــكــارِمُ غَـيـرُهُـم قَـول وَتَـلقـى
مَـكـارِمَ بَـيـنَهُـم قَـولا وَفِـعـلا
16
وَحــاشـى أَن يُـضـام لَهُـم نَـزيـل
اِذا مــا أَمّهــم حــاشــى وَكــلا
17
وَكَـم لَهُـم مَـحـاسـن لَيـسَ تُـحـصى
وَلكــن هــكَــذا العــليــا وَاِلّا
18
تـــهـــلل أَوجــه وَثــبــات جــاش
وَعـــزة أَنـــفُـــس لَم تـــدر ذلا
19
صَـــغـــيــرُهُــم وَكَهــلَهُــم ســواء
تَــعــود كــل المَــعــروفِ طِـفـلا
20
خِــطــابَهُــم سُــؤالا أَو جَـوابـا
مِنَ الماءِ الزلال العَذب أَحلى
21
خُــضــوع تَـواضُـع كـرمـا وَجـلمـا
وَحُــســن تَــوَدّد فَــضــلا وَعَــدلا
22
فَـلا تَـنـسـب لِغَـيـرِهِم المَعالي
فَـقَـد ثَـبَـتـت لَهُـم عَقلا وَنَقلا

عن القصيدة

«أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُ» قصيدة للشاعر الشبراوي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أَقــولُ لَهُ وَقَــد عــايَـنـتُ مِـنـهُ ... مَــخــايِــلَ ســودد أَهـلا وَسَهـلا». ولـالشبراوي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0