عَجيب أَنتَ يا قَلبي فَكَم ذا
للشاعر التجاني يوسف بشير
1
عَـجـيب أَنتَ يا قَلبي فَكَم ذا
يَهـيـب بِـكَ الجَـماك وَتَستَجيب
2
يَـظَـل بِكَ الهَوى فَرَحاً وَتَبكي
فَـتَـشـرب مِـن مَدامعك القُلوب
3
تَـرود بِـكَ الصَـبـابة كُل يَوم
مــجــاهـل كـل آهـلهـا غَـريـب
4
وَجَـنَ بِـكَ الهَـوى فَهُـنا غَرير
عَـلقـت بِهِ وَمِـن هُـنّـا حَـبـيـب
5
وَتِـلكَ وَفـي مَـعـاصـمـها سِوار
وَذاكَ فـــي تَـــرائِبِهِ صَــليــب
6
يَـرف عَـلَيـهِ مِـن بَـظَـر وَنَعمى
مَــعــالم كُــلَهــا أَرَج وَطـيـب
7
وَفـي عَـيـنـيهِ مُستَذرى وَمَأوى
لِروحــي وَهِــيَ هـائِمَـة حَـريـب
8
أَصـد بِـفعل سِحرَهما اللَيالي
فَيَمنَع جانِبي السحر الرَهيب
9
وَبَـيـنَ يَـديـهِ يَـنـبوع وَعِندي
كُـؤوس هَـوى وَفـي شَـفَتَيهِ كُوب
10
تَـفـرعـنـي الهَـوى فَـلِكُل عَين
تَـمُـر عَـلَيّ فـي الدُنيا نَصيب
تعليقات القراء 0