أَقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ
للشاعر الأبيوردي
1
أَقـولُ وَالفَـخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ
وَلَمْ يُــنَــشِّرْهُ مَــطْــوِيٌّ عَــلى فَــنَــدِ
2
نَـحْـنُ الأُلى مَلَكَ الدُّنْيا أوَائِلُنا
فَـمَـجْـدُهُـمْ يَـسِـمُ الأَعْـنـاقَ بِالصَّيَدِ
3
وَمــا سَــعــى والِدٌ مِــنّـا لِمَـكْـرُمَـةٍ
لَمْ تَحْتَضِنْ مِثْلَها المَسْعَاةُ مِنْ وَلَدِ
4
فَــظَــلَّ تَــالِدَةً فــيــنــا وَطــارِفَــةً
عُـلاً تَـرِفُّ حَـواشـيـهـا عَـلى الحَـسَدِ
5
إِذا انْـتَـسَـبْـنـا أَحَـبَّ النّاسُ أَنَّهُمُ
مِـنّـا وَلَمْ نَـرْضَ أَنْ نُـعْزَى إِلى أَحَدِ
تعليقات القراء 0