أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
للشاعر ابن ميادة
1
أَلالَيــتَ شِــعـري هَـل أَبـيـتَـنَّ لَيـلَةً
بِــحَــرَّةِ لَيــلى حَــيـثُ رَبَّتـَنـي أَهـلي
2
بِــلادٌ بِهــا نــيـطـت عَـلَيَّ تَـمـائِمـي
وَقُـطِّعـنَ عَـنّـي حـيـنَ أَدرَكَـنـي عَـقـلي
3
وَهَـل أَسـمَـعَـنَّ الدَّهـرَ أَصـواتَ هَـجـمَةٍ
تَـطـالَعُ مِـن هَـجـلٍ خَـصـيـبٍ إِلى هَـجـلِ
4
صُهَــيــبِـيَّةـٍ صَـفـراءَ تُـلقـي رِبـاعَهـا
بِـمُـنـعَـرِجِ الصَـمّـانِ وَالجَـرَعِ السَّهـلِ
5
تَــحِــنُّ فَــأَبــكــي كُــلَّمــا ذَرَّ شــارِقٌ
وَذاكَ عَـلى المُـشتاقِ قَتلٌ مِنَ القَتلِ
6
وَهَــل أَجــمَـعَـنَّ الدَّهـرَ كَـفَّيـَّ جَـمـعَـةً
بِـمَـفـضـومَـةِ الكَـشحَينِ ذاتِ شِوىً عَبلِ
7
مُــحَــلَّلَةٍ لي لا حَــرامــاً أَتَــيـتُهـا
مِـنَ الطـيِّبـاتِ حـينَ تَركُضُ في الحِجلِ
8
تَـمـيـلُ إِذا مـالَ الضَـجـيـعُ بِـعِطفِها
كَـمـا مـالَ دِعـصٌ مِن ذُرا عَقِدِ الرَملِ
9
فَـإِن كُـنـتَ عَـن تِلكَ المَواطِنِ حابِسي
فَأَيسِر عَلَيَّ الرِزقَ وَإِجمَع إِذاً شَملي
تعليقات القراء 0