أَلا إِلى اللَهِ تَصيرُ الأُمور
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
أَلا إِلى اللَهِ تَـصـيـرُ الأُمـور
مـا أَنـتِ يـا دُنـيايَ إِلّا غُرور
2
إِنَّ امــرَأً يَــصــفــو لَهُ عَــيــشُهُ
لَغــافِــلٌ عَــمّــا تَـجِـنُّ القُـبـور
3
نَــحــنُ بَــنـو الأَرضِ وَسُـكّـانُهـا
مِـنـهـا خُـلِقـنـا وَإِلَيـهـا نَحور
4
لا وَالَّذي أَمــسَــيــتُ عَـبـداً لَهُ
ما دامَ في الدُنيا لِعَبدٍ سُرور
5
حَــتّــى مَــتــى أَنـتَ حَـريـصٌ عَـلى
كَـثـيـرِ مـا يَكفيكَ مِنهُ اليَسير
6
إِذا عَــرَفــتَ اللَهَ فَــاقـنَـع بِهِ
فَـعِـنـدَكَ الحَـظُّ الجَزيلُ الكَثير
7
تَــــبـــارَكَ اللَهُ وَسُـــبـــحـــانَهُ
مَـن جَهِـلَ اللَهَ فَـذاكَ الفَـقـيـر
تعليقات القراء 0