أَلا إن كتب الأنبياء عليهم
للشاعر اللواح
1
أَلا إن كـــتـــب الأنــبــيــاء عــليــهــم
صـــلاة مـــن الرحـــمـــن دائمــة تــتــرى
2
فـــأربـــعـــة جـــاءت عــلى إثــر مــايــة
مــفــسّــرة بــطــنــاً ومــشــروحــة ظــهــرا
3
فــخــمــســون مـنـهـا كـتـب شـيـث بـن آدم
وإدريــس مــنـهـا بـالثـلاثـيـن قـد بُـرّا
4
وعـــشـــرون مــنــهــا للخــليــل بــن آزر
فـــذي مـــايــة جــاءت مــبــيــنــة زهــرا
5
فــتــوراة مــوســى ثــم آنــجــيــل مـريـم
زبــــور لداود أَتَــــت كــــلهــــا زبــــرا
6
وفـــرقـــان مــولانــا النــبــي مــحــمــد
عــليــه صــلاة اللَه والأَنــبــيــا طــرا
7
وهــم مــايــة عــشــرون أَلفــاً عــدادهــم
وأربـــــع آلاف وثـــــالثـــــة عـــــشــــرا
8
ثــلاث مــئيــن مــن تــمــام حــســابــهــم
ختامهم الهادي الورى المصطفى الطهرا
9
ثــلاث مــئيــن ثــالث العــشــر أُرســلوا
وبـاقـيـهـم قـد وُفّـقـوا الفـضل والأَجرا
10
وأَربــعــة عُــربــا وعُــجــمــا جَــمـيـعـهـم
فــهــذي جَــمـيـع الأَنـبـيـاء أَتَـت تَـتَـرى
11
فـــهـــود شــعــيــب صــالح ثــم كــفــلهــم
مــحــمــد مــولانـا فـذي العـرب الزَهـرا
تعليقات القراء 0