ألا رُبَّ من تحنو عليه تلطُّفاً
للشاعر ابن تقي الدين الزهيري
1
ألا رُبَّ مــن تــحـنـو عـليـه تـلطُّفـاً
ويُـعـجـبـكَ القـولُ الذي مـنـه صـادرُ
2
وإن تــخــتــبــرْ مـنـه طـويَّتـه إذاً
ونـاشـدْتـهـا سـاءتـكَ منه الضَّمائرُ
3
فـلا تـغـتـررْ فـي ليـنِ قولٍ وتأمننْ
إذا لم تـطـب مـنـه لديـكَ المـخابرُ
4
فما الصِّلُّ إلا ليِّنُ اللَّمسِ ظاهراً
وبـــاطـــنُه ســمٌّ ومــنــه التَّحــاذرُ
تعليقات القراء 0