ألا سَقِّني الصَّهباءَ صِرْفاً فإنَّني
للشاعر السري الرفّاء
1
ألا سَقِّني الصَّهباءَ صِرْفاً فإنَّني
لِمَـنْ لامَ فـيها ما حَييتُ مُخالِفُ
2
ألسـتَ تـرى وَشْـيَ الرِّيـاض ِكأنَّما
تُــنَـشَّرُ فـي أَرجـائِهـنَّ المَـطـارِفُ
3
ومَـشـمـولَةً شَـجَّ السُّقـاةُ كُـؤوسَها
فأَشرقَ وَجْهُ الصُّبحِ واللَّيلُ عاكِفُ
4
ولاحَ على الكاساتِ فاضِلهُا كما
تَلوحُ على حُمْرِ الخُدُودِ السَّوالِفُ
تعليقات القراء 0