أَلا مَن لِنَفسٍ وَأَحزانِها
للشاعر ابن المُعتَز
1
أَلا مَن لِنَفسٍ وَأَحزانِها
وَدارٍ تَـداعَـت بِحيطانِها
2
أَظَـلُّ نَهـارِيَ فـي شَـمسِها
شَـقِـيّـاً مُـعَنّى بِبُنيانِها
3
وَلا أَحَدٌ مِن ذَوي قُربَتي
يُـسـاعِدُني عِندَ إِتيانِها
4
أُسَـوِّدُ وَجـهـي لِتَـبـيِـضِها
وَأَهـدِمُ كـيسي لِعُمرانِها
تعليقات القراء 0