أَلا هاتِها راحاً لَها ريحُ عَنبَرِ
للشاعر الشريف العقيلي
1
أَلا هاتِها راحاً لَها ريحُ عَنبَرِ
عَـلى حِـسِّ طَـنـبـورٍ وَإيـقاعِ مَزهَرِ
2
فَـلِلدَولَةِ الحَـسـنـاءِ جـيـدٌ مُقَلَّدٌ
بِـجَـوهَرِ تَدبيرِ الحُسَينِ بنِ جَوهَرِ
3
أَخــو هِــمَــمٍ غُـرٍّ إِذا هُـوَ حَـثَّهـا
لِتَـلحَـقَ بِـالعَـليـاءِ لَم تَـتَـعَـثَّرِ
4
إِذا قـائِدُ القَـوّادِ أَعـمَـلَ رَأيَهُ
رَأى نَـفـسَهُ مـا بَـينَ مَجدٍ وَمَفخَرِ
تعليقات القراء 0