تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِ
للشاعر ظافر الحداد
1
تَـوالَى عَـذابـي مـن عِـذابِ المَـراشفِ
وطُــلَّ دمــي بــيـن الطُّلـى والسَّوالِفِ
2
يَهـيـج البـكـا مـن عَـبْرَتي كلَّ زاخرٍ
ويُـبْـدي الأسـى مـن زَفرَتي كلَّ عاصف
3
هَــوىً زاد حــتــى جَـلَّ عـن كـلِّ واصـفٍ
وفَـــرْطُ سَـــقــامٍ دونَه نــعــتُ واصِــف
4
فــلو رام قــلبــي سَـلْوةً حـالَ دونَه
رَســيــسُ غَــرامٍ مــن تَــليــدٍ وطــارِف
5
ومـا جُـبتُ في نارِ الأسى غيرَ عالم
ولا خُـضْـتُ في بحرِ الهوى غير عارف
6
ومـا زُخْـرفـتْ لي عَـبْـرةٌ غـيـر أنـني
بُــليــت مـع البـلوى بـقـلبٍ مـخـالِف
7
وأَحــورَ يُـغْـنِـى البـابـليـيـن لحـظُه
ويُهـدى إلى الأغـصانِ لينَ المَعاطف
8
حَــمــتْ عــقــربٌ مـن صـدغـه وردَ خَـده
فــيــلدغُ مــن أبْـدَى له لحـظَ قـاطِـف
9
يــســاعــدُ صَــرْفَ الدهــرِ فــي وجـنـةٌ
وهــا أَنــا وَقْــفٌ بــيـن رامٍ وخـاذِف
10
ســأَتــبَـع عـزمـي حـيـث أمً وأنْـتَـحِـى
وجـوهَ المـنـايـا في ظهور الَمخاوف
11
عـسـى عِـزةٌ تُـنْـجِـي من الذل أو غِنَى
من الفقر أو أَلقَى الردَى غير آسف
12
فــقــدذاق صَـرْفُ الدهـر عـودى وهَـزه
فــأَلفــاهُ مُــرا لا يَــليــنُ لعـاطِـف
تعليقات القراء 0