أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
للشاعر زيد الخيل الطائي
1
أَلا وَدَّعــتَ جــيــرانَهــا أَم أُســودا
وَضَــنَّتــ عَــلى ذي حــاجَـةٍ أَن يَـزودا
2
وَأَبـــغَـــض أَخــلاق النِــســاءِ أَشَــدَّهُ
إِلَيَّ فَـــلا تـــولن أَهـــلي تَـــشَــدُّدا
3
وَسـائِل بَـنـي نَـبـهـانَ عَـنّـا وَعِندَهُم
بَـلاءٌ كَـحَـدِّ السَـيـفِ إِذ قَـطَعَ اليَدا
4
دَعـوا مـالِكـاً ثُـمَّ اِتـصَـلنـا بِـمالِكٍ
فَــكــانَ ذَكــا مِــصــبــاحِهِ فَــتَــوَقَّدا
5
وَبَـشـر بـنُ عَـمرٍو قَد تَرَكَنا مُجَندلاً
يَــنــوءُ بِــخــطــارٍ هُــنـاكَ وَمَـعـبَـدا
6
تَـــمَـــطَّتـــ بِهِ قَـــوداءُ ذاتَ عُــلالَةٍ
إِذا الصـلدَمُ الخِـنذيذ أَعيا وَبَلَّدا
7
لَقـيـنـاهُـم نَـسـتَنقِذُ الخَيلَ كَالقَنا
وَيَـسـتَـسـلِبـونَ السَـمـهَـرِيِّ المُـقَـصَّدا
8
فَـيـا رُبّ قـدرٍ قَـد كَـفَـأنـا وَجَـفـنَـةً
بِذي الرَمثِ إِذ يَدعونَ مَثنى وَموحِدا
9
عَــلى أَنَّنـي أَثـوي سِـنـانـي صَـعـدَتـي
بِـسـاقِـيـن زيـداً أَن يَـبـوءَ وَمَـعبَدا
تعليقات القراء 0