هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي
للشاعر زيد الخيل الطائي
1
هَـلا سَـأَلتِ بَـنـي نَـبـهـانَ مـا حَـسـبي
عِـنـدَ الطِـعـانِ إِذا ما اِحمَرَّت الحَدَقُ
2
وَجــاءَت الخَــيــلُ مَــحـمـراً بَـوادِرُهـا
بِـالمـاءِ يَـسـفَـحُ عَـن لَبّـاتِهـا العَلَقُ
3
هَـل أَطـعَـنُ الفَـارِسَ الحـامـي حَقيقَتُهُ
نَـجـلاءَ يَهـلِكِ فـيـهـا الريبَ وَالحَزَقُ
4
وَاِضــرِبُ الكَــبـشَ وَالخـيـلانَ جـانِـحَـةً
وَالهُـمـامُ مِـنّـا وَمِـن أَعـدائِنـا فَـلَقُ
5
وَالخَــيـلُ تَـعـلَمُ أَنّـي كُـنـتُ فـارِسَهـا
يَـــومَ الأَكـــسُ بِهِ مِـــن نَـــجــدَةٍ رَوَقُ
6
إِذ قــالَ أَوسٌ أَمــا مِـن طَـيّ مِـن رَجُـلٍ
يَـحـمـي الذِمـارَ وَبـيـضَ القَومِ تَأتَلِقُ
7
وَالجــارُ يَــعــلَمُ أَنّــي لَســتُ خــاذِلَهُ
إِن نـاب دَهـرٌ لَعَـظـمِ الجـارِ مُـعـتَـرِقُ
8
إِذ لا أَرى المالَ رَيّاً بَل أَرى عَتباً
نَــجـلاً بِهِ وَمَـنـايـا القَـومِ تَـعـتَـلِقُ
9
هَــذا الثَــنـاءُ فَـإِن تَـرضـى فَـراضِـيَّةٌ
أَو تَـسـخَـطـي فَـإِلى مَـن تُـعـطَفُ العنقُ
تعليقات القراء 0