هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ألا يا أيها الغلبان دعنا

للشاعر علي الدرويش

1
ألا يـا أيـهـا الغـلبـان دعـنا
ومــل نــحــو التــأدب والكـمـالِ
2
سـلمـت مـن الهـوى المزري فإني
وحــقــك قـد رأيـتـك غـيـر خـالي
3
إذا مــا كـان فـي مـثـلي خـبـالٌ
فـلا تـثـريـب فـي صـفـع القـذال
4
ومـن يـقـفـو قوافي الشعر هجواً
تــســليــه ســويــعــات الليــالي
5
وتـوقـعـه العـقـول بـكـل مـعـنـىً
وتـــلجـــئه إلى وقــع النــبــال
6
أقــمــنـا واضـح البـرهـان مـنـا
عــليــك بــصــبــوة ونــبــوِّ حــال
7
غــزال إن رمــت عــيـنـاه نـبـلاً
فــإن دمــوع أجــفــانــي نـبـالي
8
وحــــقٌّ أنــــنــــا أســـرى هـــواه
وإن لام العــواذل لا نــبــالي
9
ومــن يــرم السـلو فـذا العـمـر
فـتـىً مـن ربـقـة الإيـناس خالي
10
له إن قـــلت إنـــك أنــت حــالي
يـقـول الظـبـي إنـك فـي انتحال
11
ألا يـا قـلب مـا لي بـعت قهراً
رخــيـص مـدامـعـي والقـلب غـالي
12
وأقـــذف در أجـــفــانــي عــليــه
كــذاك البــحـر يـقـذف بـاللآلي
13
فــانـظـم عـقـد ودي فـي مـديـحـي
لجــاهــكـمـا وأعـدل عـن مـقـالي
14
عــدلت عــن الذي قــلبــي عـليـه
كــطــيـر فـوق غـصـن ذي اعـتـدال
15
فــهــل مــن نــجــدة لأســيـر حـب
يــســيــر بــركــب أشــواق ثـقـال
16
خــشــيـت عـليـكـمـا فـيـه مـلالاً
وشــرط الحــب يــعــدل عـن مـلال
17
إلى الرحــمــن أشـكـو عـذل قـومٍ
حــمــيــر فــيــهـم خـلق البـغـال
18
ويـعـذب لي التـصـبـب فـيـه حـتى
أود بــتــرب أنــعـله اكـتـحـالي
19
ســـــألت وصـــــاله والســــؤل ذلٌّ
فــمــا يــدريــه مـا ذل السـؤال
20
هــو البــدر المــنــيـر له عـلوٌ
ولكــن حــجــبــه بــعــد المـنـال
21
وكـنـت حـلفـت أن أسـلو يـمـيـناً
فـلم أدر اليـمـيـن مـن الشـمال
22
وكـنـت صـبـوت فـي عـليـاه حـيناً
وعــنـد صـبـاه صـادفـنـي شـمـالي
23
فــلم أقـنـع بـضـم الجـسـم مـنـه
إذا مـا الغـيـر يـقنع بالخيال
24
فــيــا لك ليــلة طــالت بــمـطـل
وإن غــنــاه لا يــرضــى مـطـالي
25
نوى لي الهجر من بعد التصافي
فــليــت نـواه لي بـعـد النـوال
26
يــعــللنــي كــؤوس الهـجـر مـنـه
ويـنـهـل أدمـعـي بـعـد اعـتلالي
27
مــنــيــر قــد تــعــذر لي ولكــن
ظــفــرت بــشــمـسـه بـعـد الزوال
28
عــليــك فــلا مـلام وإن يـكـنـه
فــذلك مــن غــبَــى غــمـرٍ ضـلالي
29
غـدوت عـليـكـمـا يـا قـوم شـمساً
وإنــي الآن قــد عـنَّ انـتـقـالي
30
هــلم بــنــا نـنـام وقـر عـيـنـاً
بــنــظــم مــثـلِ مـنـظـوم اللآلي
31
عــســى طــيـفٌ يـلم إلى المـعـنَّى
فــيـقـضـي مـنـه مـأمـول الوصـال
32
سـلمـت ومـا سـئمـت لكـم حـديـثاً
فــفــيـكـم عـزتـي وبـكـم كـمـالي

عن القصيدة

«ألا يا أيها الغلبان دعنا» قصيدة للشاعر علي الدرويش، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 32 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «ألا يـا أيـهـا الغـلبـان دعـنا ... ومــل نــحــو التــأدب والكـمـالِ». ولـعلي الدرويش قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0