ألا يا رجال اللَه غوثاً ونجدةً
للشاعر عبد الرحمن السويدي
1
ألا يـا رجـال اللَه غـوثـاً ونجدةً
لمـن هـو فـي بـحـر المـكاره غارقُ
2
الا يـا رجـال اللَه كونوا لعصبةٍ
على نصر دين اللَه قدماً ترافقوا
3
ألا يـا رجـال اللَه كونوا لإخوةٍ
لوالدهــم فــي كــلِّ بـرٍّ تـلاحـقـوا
4
أبـوهـم دعـاهـم للمـكـارم والتُّقى
فــلَبُّوه لمّـا أن دعـا وتـسـابـقـوا
5
وأنـتـم عـلمـتـم ضُـرَّهـم ومـصـابَهـم
فـقـد نـالهـم سهمٌ من الدهر راشق
6
وكـــلُّهـــم لا يــرتــجــون ســواكــمُ
يـنـادون إن مـن صـوبكم لاح بارق
7
إخـــلاؤهـــم واشٍ وقـــالٍ وحـــاســدٌ
مــداجٍ ومــغــتــابٌ وفــدم مــنـافـق
8
فــكــنــوا لأولاد السُـوَيـدي جُـنّـةً
يُـزال بـكـم عـنهم من الرزء طارق
9
سـريـعـاً سـريـعـاً أنـجـدونا بنُصرة
تــبــيّــن للقـاليـن أنّـا الخـلائق
10
فأنتم لهذا الكون حصنٌ من الردى
وأنـتـم لهذا الناس نعم العلائق
تعليقات القراء 0