هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ألمَّا على الوعسا نحيي المحانيا

للشاعر إبراهيم الطباطبائي

1
ألمَّاـ عـلى الوعـسـا نـحـيـي المـحانيا
ونــسـفـح بـالسـفـح الدمـوع الجـواريـا
2
ونــنــشــر فــي تــلك المـحـانـي تـحـيـة
ونـطـوي عـلى البـرحـا ضـلوعـاً حـوانيا
3
ونـسـتـوقـف العـيـس المـراسـيـل ريـثما
نــطـالع بـالغـور الظـبـاء العـواطـيـا
4
اذا الشــارب النـشـوان غـنَّى بـذكـرهـا
سـلا كـاسـه وانـصـاع يـحـسـو الاغانيا
5
صــفــى زمــن لي بــالعــذيــب ومــنـهـلي
بـذاك الحـمـى عـذب المـجـاجـة صـافـيـا
6
والتـــاح وجـــداً للغـــمـــيـــم ومـــائه
اذا اسـتـنَّ فـي تـلك الخـمـائل جـاريـا
7
ومـا زلت ابـكـي دمـنـة الدار بـاللوى
ورمـــل زرودٍ والنـــقــا والمــطــاليــا
8
عـشـيـة اخـفـي الوجـد والعـيـن تـمـتري
دمــوعــاً كــمــنــفــضّ الجـمـان بـواديـا
9
احـــنّ حـــنـــيـــن الفــاقــدات وارتــدي
بــعـبـرة ثـكـلى تـنـزف الدمـع قـانـيـا
10
حــنــيــنــاً لو ان الراسـيـات صـغـت له
لتــســمــعــه هــدَّ الجــبــال الرواسـيـا
11
ولو لم ينلني ابن الرضا خالص الرضا
لمـا كـنـت عـن دهري مدى الدهر راضيا
12
اخــو عـزمـة يـعـنـو الحـسـام لمـثـلهـا
وذو وثــبــة تـردي الاسـود الضـواريـا
13
فــلو لم يــكـن شـكـوى الانـام ذريـعـة
لأقـسـمـت ان لم يـبق في الدهر شاكيا
14
هـو البـحـر زخـاراً هـو البـدر مـشـرقاً
هـو الغـيـث هـطـالاً هـو الليـث عـاديا
15
هــو الصــارم العـضـب الذي لو هـززتـه
فــللت بــغـربـيـه الجـراز اليـمـانـيـا
16
فــآونــة يــدنــي مــن المــجـد قـاصـيـاً
وآونــة يــقــصــي مــن المــجــد دانـيـا
17
فــمــا زال الا واهــبــاً او مـعـاقـبـاً
ومـا انـفـكَّ الا كـافـيـاً او مـكـافـيـا
18
رضــيــت بــصــدق الرق عــنــي تــكــرمــا
فــاســخــطــت حــسـادي وكـدت الاعـاديـا
19
وعــيــن الرضــا عــن كــل عـيـب كـليـلة
كـمـا انَّ عـيـن السـخـط تبدي المساويا
20
ومــا فــيَّ عــيــب غــيــر انــيَ لم يـكـن
لغــيــرك مــلقـىً فـي الزمـان زمـامـيـا

عن القصيدة

«ألمَّا على الوعسا نحيي المحانيا» قصيدة للشاعر إبراهيم الطباطبائي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «ألمَّاـ عـلى الوعـسـا نـحـيـي المـحانيا ... ونــسـفـح بـالسـفـح الدمـوع الجـواريـا». ولـإبراهيم الطباطبائي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0