هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت

للشاعر ابن ميادة

1
أَلَم تَـــرَ أَنَّ الصـــارِديَّةـــَ جَـــاوَرَت
لَيــاليَ بــالمَــمــدورِ غَــيـرَ كَـثـيـرِ
2
ثَــلاثــاً فَــلَمّـا أَن أَصـابَـت فُـؤادَهُ
بِــسَهــمَــيـنِ مِـن كُـحـلٍ دَعَـت بِهَـجـيـرِ
3
بِــأَحَــمَــرَ ذَيّــالِ العَــســيــبِ مُـفَـرَّجٍ
كَــأَنَّ عَــلى ذِفــراهُ نَــضــخَ عَــبــيــرِ
4
حَــلَفــتُ بِــرَبِّ الراقِـصَـاتِ إِلى مِـنـىً
زَفِـيـفَ القَـطَـا يَـقـطَـعـنَ بَـطـنَ هَبيرِ
5
لَقَــد كــانَ حُـبُّ الصـارِدِيَّةـِ بَـعـدَمـا
عَـلا فـي سَـوادِ الرَأسِ نَـبـذُ قَـتـيـرِ
6
يَــكــونُ سَـفـاهـاً أَو يَـكـونُ ضَـمـانَـةٍ
عَــلى مــا مَـضـى مِـن نِـعـمَـةٍ وَعُـصـورِ
7
عَدِمتُ الهَوى لا يَبرَحُ الدَهرَ مُقصِداً
لِقَــلبــي بِـسَهـمٍ فـي الفُـؤادِ طَـرِيـرِ
8
وَقَـد كـانَ قَـلبـي مـاتَ لِلحُـبِّ مَـوتَـةً
فَــقَــد هَــمَّ قَـلبـي بَـعـدَهـا بِـنُـشـورِ
9
جَـلَت إِذ جَـلَت عَـن أَهـلِ نَـجـدٍ حَميدَةً
جَـــلاءَ غَـــنِـــيٍّ لا جَـــلاءَ فَــقــيــرِ
10
وَقَـالَت وَمـا زادَت عَـلى أَن تَـبَـسَّمـَت
عَــذيــرَكَ مِــن ذي شَــيــبَــةٍ وَعَـذيـري

عن القصيدة

«أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت» قصيدة للشاعر ابن ميادة، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 10 أبيات ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَلَم تَـــرَ أَنَّ الصـــارِديَّةـــَ جَـــاوَرَت ... لَيــاليَ بــالمَــمــدورِ غَــيـرَ كَـثـيـرِ». ولـابن ميادة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0