أَلَمَّ خَيالٌ مِن بُثَينَةَ طارِقُ
للشاعر جَميل بُثَينَة
1
أَلَمَّ خَــيــالٌ مِــن بُــثَـيـنَـةَ طـارِقُ
عَـلى النَـأيِ مُـشـتـاقٌ إِلَيَّ وَشـائِقُ
2
سَـرَت مِـن تِلاعِ الحِجرِ حَتّى تَخَلَّصَت
إِلَيَّ وَدونــي الأَشــعَــرونَ وَغـافِـقُ
3
كَـأَنَّ فَـتـيـتَ المِـسـكِ خالَطَ نَشرَها
تُــغَــلَّ بِهِ أَردانُهــا وَالمَــرافِــقُ
4
تَـقـومُ إِذا قـامَـت بِهِ مِن فِراشِها
وَيَـغـدو بِهِ مِـن حِـضنِها مَن تُعانِقُ
5
وَهَـجـرُكَ مِـن تَـيـمـا بَـلاءٌ وَشِـقوَةٌ
عَـلَيـكَ مَعَ الشَوقِ الَّذي لا يُفارِقُ
6
أَلا إِنَّها لَيسَت تَجودُ لِذي الهَوى
بَـلِ البُـخلُ مِنها شيمَةٌ وَالخَلائِقُ
7
وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَدَّثوا
سِـوى أَن يَـقـولوا إِنَّنـي لَكِ عاشِقُ
8
نَـعَـم صَـدَقَ الواشـونَ أَنـتِ كَـريمَةٌ
عَـلَيَّ وَإِن لَم تَـصـفُ مِـنكِ الخَلائِقُ
تعليقات القراء 0