وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ
للشاعر جَميل بُثَينَة
1
وَمـا صـائِبٌ مِـن نـابِـلٍ قَـذَفَت بِهِ
يَــدٌ وَمُــمِــرُّ العُـقـدَتَـيـنِ وَثـيـقُ
2
لَهُ مِـن خَـوافي النِسرِ حُمٌّ نَظائِرٌ
وَنَـصـلٌ كَـنَـصـلِ الزاعِـبِـيِّ فَـتـيـقُ
3
عَـلى نَـبـعَـةٍ زَوراءَ أَمّا خِطامُها
فَــمَــتـنٌ وَأَمّـا عـودُهـا فَـعَـتـيـقُ
4
بِـأَوشَـكَ قَـتـلاً مِنكِ يَومَ رَمَيتِني
نَــوافِــذَ لَم تَــظـهَـر لَهُـنَّ خُـروقُ
5
تَـفَـرَّقَ أَهـلانـا بُـثَـيـنٌ فَـمِـنـهُمُ
فَـريـقٌ أَقـامـوا وَاِسـتَـمَـرَّ فَـريقُ
6
فَلَو كُنتُ خَوّاراً لَقَد باحَ مُضمَري
وَلَكِــنَــنـي صُـلبُ القَـنـاةِ عَـريـقُ
7
كَأَن لَم نُحارِب يا بُثَينَ لَوَ اَنَّهُ
تَــكَــشَّفــَ غُــمّــاهـا وَأَنـتِ صَـديـقُ
تعليقات القراء 0